الى جميع من احبني انا وباسل وآمن بنا وبحكاياتنا ....الى جميع من كرهنا لحاجة في نفسه او نفسها ...
الى جميع من خالفني لاتعلم ومن صفعني لاتأدب وليس بالضرورة ان يكون الصفع مادي الطابع بل كانت جميع الصفعات التي تلقيتها معنوية الطابع ...
الى القدر الذي اراني الكثير ... والى ما يخبئه القدر لي ...
الى الموت الذي اخذ مني والدي قبل عام ولا ادري متى سيأخذ البقية او ياخذني ...
الى صديقي المدون الاماراتي الذي يعرف نفسه والذي جعل يومي مميزا بوجوده فيه ...
الى عبودي المتابع الدائم ... الى مودي المعلق الدائم ... الى جوزيف وطارق و الكس ومجنونة الحرية و الدانة وابن دبي وغريب وابن قرطاج وعزيز وانا جاي وغرور وميشو واشرف واياد وخالد السعودي وعمر الفلسطيني وشاب من الويب وعلي علوشي ...
الى قلبي الشائخ الذي يتوق للحياة من جديد ...
الى نفسي المعذبة التي ما زالت تجاهد للوصول الى بر الامان ...
الى نفوس حزينة وانفاس متقطعة وابطال كثيرين ما زالت قصصهم مخفية ستكشفها الفصول الاربعة ....
اليكم جميعا امسك قلمي واكتب ....
الى نفوس حزينة وانفاس متقطعة وابطال كثيرين ما زالت قصصهم مخفية ستكشفها الفصول الاربعة ....
اليكم جميعا امسك قلمي واكتب ....
( لرؤية مقدمة الفصول الاربعة اضغط هنا )
ملاحظات : 1. بعض القصص تحتوي على تفاصيل جنسية متعلقة بالمثليين ضرورية لبنيان الرواية ... لذا بامكانك المتابعة او التوقف ....
2. القصة الاولى ( حكاية كريم ) هي الخيالية اما القصص الثلاث الاخريات واقعية ....
************************************************
الحكاية الاولى : حكاية كريم
المكان : لندن – المملكة المتحدة
الزمان : الزمن الحاضر
الزمان : الزمن الحاضر
- حبيبي ؟
- وش تبي يا بعد قلبي ؟
- قديه بتحبني ؟
- فديتك انت بعدك تسأل هالسؤال ... تشي انا ازعل !!
- معليش بليز قللي قديه بتحبني ؟
- بحبك كبر السما ، زين تشذي ؟
- لا بيبي مو كويس ... بدي اكبر من هيك ... احكي اكتر ...
- مممم ... ترا اذيتنا ... ابي اعرف اسوق الله يهديك ...
تذكرت ذلك الحوار وانا اسند رأسي الى نافذة القطار المتجه من ( بيكادللي ) الى ( بيدينغتون ) بعد زيارة خاطفة قمت بها الى صديقي الوحيد هناك ...
تذكرت ذلك الحوار وكأنني في حاجة لتذكره ! فانا في الحقيقة لم انسه يوما ولن انساه !
تذكرت ما تلا ذلك الحوار حينما قمت بدغدغة ( حمد ) حبيب روحي من خاصرتيه ليعترف لي وليخبرني كم يحبني !
عذرا ... بدأت الدموع تغمر عيناي ... سأقفلهما للحظة ... ربما لحظات ... وان استطعت دقائق او ساعات ... ساذهب الى مكان اخر فارغ من اركان عقلي حتى لا اتذكر ما حصل بعد ذلك ...
- حبيبي خلص تكفى !! بقولك اشكثر احبك ! بس اتركني يا مجنون انا قاعد اسوق !
- نووووووو ... ما في هلأ بدك تقول ...
- بقول بقول !! بس خلص اتركني !
- اوكي
- قرب شوي ..
- كيف يعني ..
- قرب فمك ...
- هيك ؟
- لا اقرب اكثر ..
- هيك ؟
- شفيك انت ابي ابوسك !!! قرب عشان من بوستي بتعرف اشكثر احبك !
ها انا ما زلت اتذكر بالرغم من انني قد اقفلت عيناي ... ماذا بقي من فتحات جسدي لاقفل ؟ ربما اذناي حتى لا اسمع رجع الصوت في عقلي ؟ ام انفي حتى اختنق وارحل من هذه الحياة التي لم تعد تحتويني ؟ حسنا سأجرب ان اقفل اذناي فربما اصبح اصم ولا اسمع ماذا حدث بعد ذلك ...
- اوكي اوكي خلص هلا بقرب ...
اقفلت عيناي واذناي الا ان ذاكرتي ما زالت تعمل ... تعمل سريعا ... وقلبي يدق اسرع ... وكانه اصيب بارتجاف اذيني وبطيني في عضلاته بحيث ان دقاته تجاوزت الثلاثمائة وبمعجزة ما ، ما زلت اعيش !
ذاكرتي تعيد تلك الصور مرار وتكرارا ... صور تعبت من تكرارها ... تعيد في داخلي صوت قبلتنا ونحن في تلك السيارة الرياضية ... تلك القبلة التي سرقتها شفاهنا من زحمة القدر في ليلة حالكة على طريق سفر في مصر الحبيبة !
كنا منسجمين جدا غارقين بلذتنا ... استيقظ الحيوان النائم داخل ثيابنا الداخلية ... قبلة نلناها من بعضنا تصارعت فيها شفتانا لم يعكر صفوها علينا الا عينا حمد الذي كان يلتفت بين الفينة والاخرى الى الطريق ليتأكد ان كان ما يزال خاليا ...
لم اكتف بتلك القبلة .. نزلت الى رقبته وانا اسمعه يهمس :
- عرفت اشكثر احبك
- عرفت ...
قلتها مستعجلا وانا انتفض كالذي اصابه الصرع ... اصبحت التهم رقبته بوحشية غير مبال بالعلامات الحمراء التي سأتركها على رقبته والتي بالتاكيد لن تذهب آثارها في يومين وستراها امه حين عودته الى قطر من اجل عطلة منتصف العام ...
اصبحت التهم رقبته اكثر واكثر ... تمنع في البداية خوفا من الطريق لكنه استسلم لشهوته بعد ذلك فانا اعرف نقاط ضعفه جيدا !
عدت الى مقعدي بعد ان عذبته بما فيه الكفاية ومددت يدي الى حيوانه المنتفخ ... اخرجته وهو صلب منتصب ... كنت اعشقه حينما يكون هكذا ... بدأت العب به بيدي ويدي الاخرى ممسكة بحيواني الاكثر انتفاخا ...
بدأت احرك يدي حتى بدأ يتأوه وقذف من داخله ماء الحياة ليروي به كل خلية من خلايا يدي .. وبعد ان قذفت ونظفنا انفسنا ... اقتربت منه واقترب مني وقبلني قبلة دافئة كما كان جسده في تلك اللحظات ...
- احبك يا بعد قلبي ...
- وانا كمان حبيبي ...
ثم ضغطت على يده وقلت : يا رب ما اعيش بدنيا انت مو فيها ... بحبك بحبك بحبك ...
بعد ان قذفنا بشهوتنا من اجسادنا التي اضناها التعب اصابنا الخمول والكسل خاصة اننا كنا قد احتسينا لترين من بيرة ( ستيلا ) الباردة رخيصة الثمن قبل خروجنا ... لم نكن نرغب في شي حينها الا ان نرى السرير لننام من فرط التعب فانا لست من النوع الذي ينام في الاشياء المتحركة وحمد كان يقوم بالسياقة فنومه يعني كارثة ستحل علينا...
نظرت الى حمد وقد بدأ يًثقل الكرى عينيه .. قلت له :
- حمد اصحى ... ازا نعسان انا بسوق عنك !
- لا حبوبي مو نعسان لا تحاتي انت !
- كيف ما اخاف وانت بتغفى قدام عيوني !
- حياتي الله يخليك ... قلتلك لا تحاتي خلاص تكفى والله راسي يعورني !
- اوكي انخرست ...
انزعجت من رد فعله فهو يبدو نائما ... او سينام بعد قليل ..
قررت ان اخرج تلك الافكار السوداء من راسي لان حمد قادر على ان يتحمل المسؤولية فحتى ان كان يشعر بالنعاس فهو لن يسمح لنفسه بان يتحمل مسؤولية ازهاق روحي وروحه !
فتحت عيناي اللتان اقفلتهما قبل قليل على صوت جرس القطار الذي اعلن عن وصوله ... حمدت الله ان القطار قد وصل الى المحطة لانني لا اريد ان اكمل استذكاري اليومي لتلك اللحظات ...
نزلت من القطار وعلى كتفي حقيبتي الجلدية الصغيرة ... حقيبتي التي ربما لو كنت اعيش في مكان آخر غير لندن لم يكن اي احد سيعيرها اهتماما !
نعم ... الناس هنا متشككون ومتعصبون !
ينظرون الي وكأنني قد قتلت اباهم ! ليسوا هم السبب وانما الكثير من الانتحاريين الذين شنوا هجمات انتحارية - وليست استشهادية حسب رايي - في بلدان سالمة تنعم بالامان !
هذه الهجمات جعلت لحيتي الطويلة التي ربيتها منذ ثلاث سنوات رمزا للارهاب ... وجعلت دشداشتي القصيرة رمزا للاسلمة ! وجعلت سواكي الذي اسوك به اسناني اقتداء بحبيبي محمد رمزا للرجعية واداة مقززة لاثارة الروائح !
نعم الكل يراقب حقيبتي ... عيون البريطانيين تلاحقها فهم يعتقدون انني ربما اخفي في داخلها قنبلة !
ركبت (shuttle bus ) بسرعة لاختفي عن عيونهم فليس بامكاني ان اتحمل اجرة التاكسي الباهظة في لندن الا ان نظرات الشك والارتياب من عيون الجالسين في الحافلة قد افزعتني الى درجة انني قررت ان انساها تماما وان اكمل ذكرياتي ... فهي وبرغم المها تبدوا لي افضل بكثير من مراقبة الناس لي ... ليس لان ذكرياتي لم تعد تؤلمني وانما لانني اعتدت المها بعكس نظرات الناس التي لم اعتدها بعد !
اقفلت عيناي لكي لا ارى الجالسين حولي ولاستذكر اكثر ما حدث في تلك الليلة ...
في تلك السيارة الرياضية وقريبا من مدينة الاسكندرية ... وبينما كان الطريق الطويل ما زال معتما .. وفي حنجرتي كان ما يزال طعم البيرة المرة لاذعا ... اما يدي التي كانت قد علق بها بعض من الحيوانات المنوية التي لم امسحها جيدا قد اصبحت جافة الى درجة انني قمت بتقشيرها ..
في نفس السيارة وضعت ( سي دي ) من ( السيديهات ) الكثيرة الموجودة في سيارة حمد ... كانت اغنية محمد عبده ( مهما يقولون ) قد بدأت تصدح شيئا فشيئا ... وعيون حمد بدات تستيقظ اكثر فاكثر ...
تعمدت ذلك حتى اطرد النعس الذي تسلل على عينينا ... وقمت بفتح النوافذ بالرغم من الهواء البارد الذي صفع وجوهنا ...
بدأنا نغني مع محمد عبده وايدينا متشابكة مع بعضها ... ومن حيث لم ندري توقفت اصواتنا عن الغناء ... وساد السكون الا من صوت كان قد قطعه صوت تحطم الزجاج الامامي ...
انتظروا قليلا ... سأبحث في ذاكرتي مجددا ... أبحث بعمق اكبر ... ربما ارى صورة اخرى اوضح او مختلفة عن الصورة الموجودة الآن !
كل ما اسمعه الان هو صوت تيييييييييييييييييييييت ... كذلك الصوت الذي نسمعه حينما تغلق المحطات التلفزيونية الارضية وتتوقف عن البث والارسال ... يبدو لي ذلك الصوت ممثلا لمساحة من الفراغ في ذاكرتي ... كأنها مسحت بممحاة او كأنها لم توجد اصلا !!
انتظروا قليلا ها انا التقط الاشارة مجددا ...
ها أنا ارى ابي وامي ... امي تبكي وتمسك بيدي ... اما ابي فيقرأ القرآن الذي لم اقراه انا ولو لمرة واحدة في حياتي حتى ذلك الحين ... هل أنا اتخيل ؟ مالذي احضرهما الى مصر ؟
ما هذا الذي اراه ؟ اهو شاشة عرض عمل القلب .. وما هذه الخراطيم الكثيرة التي تدخل وتخرج من يدي ؟؟ هل هذه امي تبتسم وهي تبكي ؟ وهل هذا ابي الذي هرع الى خارج الغرفة مناديا الطبيب ؟ صحيح انني اسمع الصوت بكثير من التشويش وعدم الوضوح ... الا انني اسمعه وهو ينادي دكتور دكتور ....
امي تبكي امامي وهي تبتسم ويدها لم تفارق يدي ... جاء اشخاص كثيرين يلبسون الابيض ... غصت الغرفة بهم حتى انني من فرط البياض الذي رايته اعتقدت انه النور الابيض الذي يراه الناس في نهاية النفق ... طبعا تعرفون عن اي نفق اتكلم ، نفق الموت !!
فتحت عيناي مجددا وانا في الحافلة لارى ان كنت قد وصلت الى الحي الذي اقطن فيه فادركت حينها ان الباص قد تعدى حيي بخمسة احياء وان علي ان اقطع تلك المسافة سيرا على الاقدام او ان ابقى في نفس الباص لساعة اضافية حتى اعود الى الحي الذي اقطنه بعد ان ينهي دورته !!
خياران احلاهما مر ! لكنني صرخت بانجليزيتي الامريكية اللكنة والتي دائما ما تلفت الرؤوس الي في بريطانيا على سائق الحافلة وطلبت منه ان ينزلني في المحطة القادمة مختارا ان اعود للبيت مشيا وان اتحمل نظرات الناس وعبء ذكرياتي !
يتبع ....
************************************************
الحكاية الثانية : حكاية زين
المكان : عمّان – الاردن
الزمان : بضعة اعوام من الآن
الزمان : بضعة اعوام من الآن
- فواز ، شوي شوي عالدرج مشان الله ما بدي البنت تصحى ....
- اوكي نورا رح اشتاقلك حبيبتي ....
- فواز مش وقت هالحكي هلأ ... هادا الحكي بتحكيه جوا غرفة النوم ... برا غرفة النوم كله لازم يكون بالسر ....
القلق والاضطراب الباديان على وجه نورا وهي تودع فواز كان كافيا لان تصنع منهما مدينة اسوارها الخوف وحدودها الوحدة وابوابها الذنب ...
وخلف شق صغير لباب كبير في المنزل الواسع الارجاء ذي الطابقين وقفت فتاة ... فتاة اسمها زين .
اعتادت عينا زين البنيتين على رؤية فواز الذي كان ينزل من غرفة نوم والديها كلما كان ابوها مسافرا في احدى رحلات عمله ... فواز الصديق المقرب لوالدتها امام والدها ، والعشيق في غيابه كان رجلا لا يمكن الا ان تلاحظه الاعين بقامته الممشوقة وجسده العريض وشعر ذقنه الخفيف المرتب وحذاءه اللامع ...
وبالرغم من ان فواز كان يبلغ من العمر ما بعد الاربعين بثمان سنين الا انه يبدو في اوائل الثلاثينيات فهو شخص يهتم بمظهره ويحافظ عليه ولا يبخل على تدليل نفسه باي شي قد يرجع من عمر بشرته او جسده دقيقة واحدة ...
اغلقت زين الباب ... صحيح انها مراهقة على عتبات النضج الا انها تفهم تمام الفهم ما كان فواز يفعله في غرفة والدتها ... صحيح انها لا تحب امها كثيرا ولكنها في نفس الوقت لا تطيق فواز المتسلل الى قلب وسرير والدتها ... صحيح انها متبلدة الاحاسيس لكنها تشعر بالاسى والضياع كلما تكرر هذا المشهد امام ناظريها ... ويااااااه كم تكرر !!
في الغرفة الاخرى من احدى غرف الطايق الثاني في نفس الفيلا كانت هناك همهمات حزينة لامرأة تبلغ من العمر ثمان وثلاثين سنة .... امراة اسمها نورا كانت قد ودعت عشيقها فواز للتو ... امراة تجلس في غرفتها كلما غادر ذلك العشيق تلعن نفسها الف لعنة وتبكي على جسدها الف دمعة ... امراة كرهت زوجها وحياتها وابنتها وكرهت اكثر عمرها الذي جرى بسرعة كبيرة ولم تغتنم فرصة الاستمتاع به ....
نورا الحزينة تعودت على ذلك الحال كل ليلة خميس بعد الجنس العاصف الذي تقضيه مع فواز وهي تطبق فمها على مخدة محشوة بالقطن حتى لا تصرخ وتسمعها زين ..... تعودت على تلك الدموع والمشاعر المتناقضة التي تشعر بها ... وتعودت اكثر على اسلوبها في اخراجها من حالتها هذه والذي يعتمد كليا على نزولها الى البار في الطابق الارضي واخراج زجاجة كبيرة من النبيذ الاحمر والتي تذكرها بحرارة جسدها الذي كان يعتصره فواز وبتورم شفتيها التي كان يمضغهما بين شفاهه ...
تصب نورا ( الريد واين ) بعصبية شديدة في كأس ذي ساق طويلة ورأس مُكوًر مخصص لشرب النبيذ ... تملأ الكأس حتى يمتلىء ويفيض فلكم تعشق هذا المنظر وكأنها تتمنى حين رؤيته لو كان باستطاعتها ان تسكب من همومها مثلما ينسكب ذلك النبيذ المصبوب من تلك الكأس ...
غمست نورا اصابعها حتى النهاية في الكأس ولعقتها بعد ذلك وهي تتذكر كان كان مخيفا وجميلا ان تضاجع رجلا آخر !!
يتبع .....
************************************************
الحكاية الثالثة : حكاية كارولين
الحكاية الثالثة : حكاية كارولين
المكان : عمّان – الاردن
الزمان : بضعة اعوام من الآن
في مكان آخر ... ليس بمنزل ولا بفيلا .... ليس بمسجد ولا بدير .... في بهو كنيسة كبيرة وقفت بجانب الشموع المضاءة التي اوقدها الناس الذي يرتجون الرحمة والوساطة بالعذراء وابنها المسيح ...
تقدمت قليلا قليلا وتناولت شمعة ... قربت الشمعة من انفها وشمت رائحتها وهمهمت في نفسها في تقزز واضح من رائحة الشمع الرخيص النوع الذي تعج به الكنائس والمخصص للقيام بالصلوات ...
اشعلت شمعة مضطرة او مجبرة فهي لا تدري ماهية فعلتها .... غرستها في الرمال بجانب الشموع الاخرى المنتصبة بوضوح امام ذلك ( الستاند ) الكبير ... وبعد ان اشعلت الشمعة تقدمت ببراعة بشعرها الاشقر الفتان وبانفها الصغير وحاولت ان تخشع ...
- يلا كارولين سيبك من الشلاطة هلأ ... انتي بالكنيسة استحضري روحانيات الايمان مشان العدرا تشفعلك .... اخلصي النية والعمل واطلبي بسدق من يسوع ومن امو الطاهرة ...
شعرت بالنفاق لاقصى درجاته وهي تسمع رجع كلماتها في عقلها فهي لم تكن يوما من النوع المتدين .... لم تقترب ولو شبرا او ذراعا من اي كنيسة في حياتها .... لم تاخذ الغفران من الخوري ... ولم تعترف يوما في تلك الحجرة الضيقة ذات الرائحة الخشبية ....
خافت بينها وبين نفسها ان لا تستجيب لها العدرا مريم وان لا يشفع لها يسوع المسيح .... فهي في نظر نفسها منافقة ...
امسكت صليبها الذهبي الكبير المعلق في رقبتها وقبلته قائلة :
يا ستنا العدرا انا كارولين ... وحدة ضعيفة ومكسورة .... بليز بليز بليز ... قد ما فيي احكيلك بليز ... ارجوكي اشفيلي مامي ... اشفيلي مامي ... لا تاخديها مني ... خليها حدي ترعاني ... والله لو شفيتيها لاوزع على اسمك 100 الف دينار بكل كنايس عمان يوزعوها للفقرا والمساكين .... اشفيها يا عدرا ... اشفيها يا يسوع ... اشفيها ...
عبراتها التي تساقطت حجبت صوت دعائها ... اوقفت كلماتها مكانها ... جمدت صليبها الذي امتزج بدموعها على فمها ....
كل ما يتراءى لها وهي تبكي الآن هو وجه ملائكي لسيدة جميلة كانت زهرة واصبحت اوراقها تذبل شيئا فشيئا ... تذكرت والدتها وصوتها وحنانها ... تذكرت ذلك الحب الذي ستحرم منه عما قريب ... تذكرت اباها الذي لا تراه ... تمنت لو كان مكان والدتها الحنونة ....
كفكفت دموعها ... اشتدت عزيمتها وشيئا فشيئا شعرت بالسكينة تلفها .... جلست على ركبتيها وبدأت تدعوا بصدق واخلاص .... طلبت لامها الشفاء حتى اضناها التعب فتوقفت ...
في طريق خروجها من الكنيسة تأملت الرسومات والقباب والجدران واستغربت كيف لم تأتي هنا من قبل وهي ذات الثمانية عشر عاما .... وفي طريق خروجها ايضا وهي تكفكف الدمعة الاخيرة التي بقيت من جراء تأثرها اثناء الصلاة والدعاء لاحظت ان شمعتها التي اوقدتها للصلاة قد انطفأت وان رائحتها الرخيصة قد عبقت المكان .....
تقدمت قليلا قليلا وتناولت شمعة ... قربت الشمعة من انفها وشمت رائحتها وهمهمت في نفسها في تقزز واضح من رائحة الشمع الرخيص النوع الذي تعج به الكنائس والمخصص للقيام بالصلوات ...
اشعلت شمعة مضطرة او مجبرة فهي لا تدري ماهية فعلتها .... غرستها في الرمال بجانب الشموع الاخرى المنتصبة بوضوح امام ذلك ( الستاند ) الكبير ... وبعد ان اشعلت الشمعة تقدمت ببراعة بشعرها الاشقر الفتان وبانفها الصغير وحاولت ان تخشع ...
- يلا كارولين سيبك من الشلاطة هلأ ... انتي بالكنيسة استحضري روحانيات الايمان مشان العدرا تشفعلك .... اخلصي النية والعمل واطلبي بسدق من يسوع ومن امو الطاهرة ...
شعرت بالنفاق لاقصى درجاته وهي تسمع رجع كلماتها في عقلها فهي لم تكن يوما من النوع المتدين .... لم تقترب ولو شبرا او ذراعا من اي كنيسة في حياتها .... لم تاخذ الغفران من الخوري ... ولم تعترف يوما في تلك الحجرة الضيقة ذات الرائحة الخشبية ....
خافت بينها وبين نفسها ان لا تستجيب لها العدرا مريم وان لا يشفع لها يسوع المسيح .... فهي في نظر نفسها منافقة ...
امسكت صليبها الذهبي الكبير المعلق في رقبتها وقبلته قائلة :
يا ستنا العدرا انا كارولين ... وحدة ضعيفة ومكسورة .... بليز بليز بليز ... قد ما فيي احكيلك بليز ... ارجوكي اشفيلي مامي ... اشفيلي مامي ... لا تاخديها مني ... خليها حدي ترعاني ... والله لو شفيتيها لاوزع على اسمك 100 الف دينار بكل كنايس عمان يوزعوها للفقرا والمساكين .... اشفيها يا عدرا ... اشفيها يا يسوع ... اشفيها ...
عبراتها التي تساقطت حجبت صوت دعائها ... اوقفت كلماتها مكانها ... جمدت صليبها الذي امتزج بدموعها على فمها ....
كل ما يتراءى لها وهي تبكي الآن هو وجه ملائكي لسيدة جميلة كانت زهرة واصبحت اوراقها تذبل شيئا فشيئا ... تذكرت والدتها وصوتها وحنانها ... تذكرت ذلك الحب الذي ستحرم منه عما قريب ... تذكرت اباها الذي لا تراه ... تمنت لو كان مكان والدتها الحنونة ....
كفكفت دموعها ... اشتدت عزيمتها وشيئا فشيئا شعرت بالسكينة تلفها .... جلست على ركبتيها وبدأت تدعوا بصدق واخلاص .... طلبت لامها الشفاء حتى اضناها التعب فتوقفت ...
في طريق خروجها من الكنيسة تأملت الرسومات والقباب والجدران واستغربت كيف لم تأتي هنا من قبل وهي ذات الثمانية عشر عاما .... وفي طريق خروجها ايضا وهي تكفكف الدمعة الاخيرة التي بقيت من جراء تأثرها اثناء الصلاة والدعاء لاحظت ان شمعتها التي اوقدتها للصلاة قد انطفأت وان رائحتها الرخيصة قد عبقت المكان .....
يتبع ......
************************************************
الحكاية الرابعة : حكاية سيد
المكان : محافظة الدقهلية – جمهورية مصر العربية
الزمان : بضعة اعوام من الان
في احدى قرى ( ميت غمر ) القريبة من مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية والتي تبعد مائة وعشرين كيلومترا عن القاهرة ... كان هناك شاب مراهق انثوي الطابع تثقله همومه كما ارهقه جسدي الانثوي الملامح والذي جلب عليه سخرية وافتراء جميع من في قريته ....
ذلك الشاب الذي سماه ابوه باسم جده ( سيد ) كان يكره اسمه ... كان يكره اباه ... كان يكره زوجة اباه ... كان يكره حياته ... والاهم كان يكره ( طنطاوي ) ...
- منك لله يا طنطاوي ... قال في نفسه ، ثم نظر الى الارض في حزن واضح وهو جالس يستريح من عناء الحراثة التي يجبره اباه على فعلها وهو يعلم ان طبيعة جسده لا تسمح له بالقيام بمثل هذه الاعمال الشاقة ...
كثيرا ما كان سيد يبكي وحيدا ... ففي حياته الكثير ليبكي من اجله ... هل سنعد هموم حياته وهو لم يبلغ بعد السادسة عشر من عمره ؟
لنحصها معا ... هل نبدأ بطلاق والده من والدته ؟ ام زواج والده من امرأة اذاقت سيد الامرّين اما بيدها او بيد ابيه ؟ ام اخراجه من المدرسة التي كان يحبها ويعشقها فقط لان زوجة ابيه وسوست في رأس ابيه بحجة ان سيد ( راجل دلوقتي ) ويجب عليه ان يساعد اباه في الفدانين الذي يملكهما ؟ ام بانوثته الزائدة التي جعلت جميع من في القرية ( يجيب في سيرته ) ؟ ام بتحرشات الكثيرين من الشباب من اهل القرية ؟ ام بطنطاوي الذي غدر به وفضحه امام جميع شباب القرية فجعل تلك الهمسات والتحرشات تتزايد ؟ ام بالاعمال الشاقة التي يجبره والده على فعلها وهو يكيل له الكثير من الشتائم واللعنات ؟
تذكر والده وماذا سيفعل به لو جاء ووجده جالسا لا يعمل ، ففز مسرعا من فوره ورجع الى فأسه وهو يتلوى في مشيته ليصل اليه سريعا ويكمل ما بدأ بفعله ...
بعد يوم شاق من العمل الذي كان مضنيا بالنسبة له ... سار الى بيته ... او لنقل بيت زوجة ابيه فهي فعلا المُسيّر الوحيد لشؤون ذلك البيت .. من ترضى عنه يرضى عنه الجميع ومن تغضب عليه يغضب عليه الجميع " فالكل او العدم " هو القانون السائد في بيتها تماما كما هي الالياف العضلية حينما تستجيب لمؤثر عصبي وتقوم بالانقباض ...
- انت يا حيوان سيب جزمتك برا ... صرخت بغل شديد وكأنه ركبها ( ستمية عفريت ) حينما رأته ...
- حاضر يا ماما ...
- ماما ؟ هههيييييه !! جاك مَو لما يشنتحك !
بلع اهانته في حلقه ومضى الى الحمام ليغتسل عله يهنى بلقمة هنية لانه يعرف ان ثمن رده عليها سيكون غاليا جدا ...
اغتسل واتجه الى المطبخ ليضع لنفسه الطعام ...
- حط بامية من غير لحمة .. اللحمة حيطفحها ابوك واخواتك ... انت حتعوز اللحمة في ايه ؟ هو انت اصلا كنت بتاكلها قبل ما انا اجوز المدهول ابوك ؟
وكعادته نفذ ما تأمره ... وضع القليل من الارز وسكب القليل من البامية فوق الارز وطبعا بدون لحمة كما امرت زوجة ابيه ...
اكل بدون نفس فكيف ستأتيه الشهية وهو في مثل هذه الظروف ... وعندما انتهى قام ووضع طبقه في الحوض وفتح عليه القليل من الماء ... ثم اتجه الى الحمام وغسل يديه جيدا واتجه الى سريره لينام فغدا سيستيقظ عند شروق الشمس حتى ينطلق الى عمله ...
حاول الاستسلام للنوم الا انه واجه صعوبة في البداية ... فطنطاوي لم يكن يفارق مخيلته في كل ليلة ... صحيح انه غرر به وفضحه امام الجميع الا انه جعله يكتشف نفسه ...
عرف سيد من خلال طنطاوي انه يعشق الرجال ويحبهم ... عرف انه يحب ان يكون معهم كما تكون المرأة للرجل ... عرف ان كلامهم المعسول يجعله خاتم في اصبعهم خصوصا اولئك الذين يجيدون الكلام او كما يسميهم " الي بيعرفوا ياكلو حلاوة في دماغو " ...
اشتاق الى طنطاوي والى الجنس معه ... فقد كان يُرضيه جيدا ... لكنه حين يتذكر نداء الناس له ( بالقطة ) و ( الخول ) يلعن ذلك القذر طنطاوي مائة مرة ويدعو عليه دعاء ( ولية مظلومة ومالهاش حد ) ...
ها هو يشعر بعينيه تتعانقان ... وكان اخر ما سمعه قبل ان يقفلهما صوت ابيه الذي دخل المنزل لتوّه وهو يسأل :
- امال سيد فين ؟
- اهو مخمود جوا ...
لا يدري كم مر من الوقت عليه وهو نائم الا انه يخمن انه لم يمرعليه كثيرا حين سمع زوجة ابيه تقول :
- هو اكيد الي خدها يا عبدالعال ...
- تفتكري يا زينب ؟
- ومفتكرش ليه ؟ ده خول ويطلع منه اي حاجة هو الي سلم طيازه للعيال مش حيعرف يسرق ؟
- لا ما افتكرش ...انا مربيه كويس ..
- بلا وكسة يا خويا هو انت لو ربيته كان طلع خول ... والنبي يا عبدالعال لو ما جبتش منو الاسورة لا انا ماشية وسايبالك البيت ....
صمت عبدالعال وعرف ان زوجته قررت ان تُخرج شره باتجاه ولده ... لم يبال ِ ان كان ولده بريئا او مذنبا فهو سيعرف ذلك بعد قليل ....
لم يشعر سيد الا بقدم والده ترفس في بطنه بشدة وهو يقول له : قوم يا ابن الكلب .. عامل فيها نايم يا خول ..
قفز سيد من مكانه ... اراد ان يهرب من والده فمسلسل البطش الاسبوعي سيبدأ الان ... ما هو عقابه على جريمته التي لم يرتكبها هذه المرة ؟ اهو الكي ؟ اهو اطفاء السجائر في جسده ؟ اهو الضرب بالحزام ؟ ام هل تكون زينب قد سخنت اباه بما فيه الكفاية ليُذيقه هذه الانواع جميعا ؟
اراد ان يهرب الا ان يد والده كانت اسرع ... ليته لم يفكر في نوع العقاب لكان قد هرب قبل ان يمسك به ..
- زينب ... يا زينب جيبي الحبل ...
استغرب سيد ... هذه هي المرة الاولى التي سيستخدم فيها ابوه حبلا ... الحمدلله من الواضح ان العقاب هذه المرة اخف بكثير من سابقاته ...
احضرت زينب الحبل وهي تتلوى كالافعى وعلى وجهها ابتسامة لا يمكن ان نصفها الا انها من النوع الخبيث جدا ....
امسك الاب سيد واتجه به الى احدى النوافذ وامسكه من جسده الضئيل بينما امسكت زينب الحبل ... طلب من سيد ان يجلس القرفصاء وظهره الى النافذة وقام بتربيط يديه وقدميه بحديد الحماية وحتى يؤلمه اكثر شد يديه الى الخلف ...
لم يبك سيد هذه المرة ... بل على العكس ... لقد اعتاد جسده جميع اصناف التعذيب ... صحيح انه يبكي في داخله على نفسه الغضة التي تشوهت ... لكنه صمم ان لا يجعل زينب تفرح برؤية دمعة واحدة من دموعه ... صحيح انه خول - كما يقولون - لكنه يبقى ذكر !
فقط نظرة واحدة هي التي سمح لها ان تخرج من قلبه ثم الى عينيه ... تلك النظرة البريئة الحزينة كانت من نصيب والده ... ربما لم يفهمها الاب لكنه اراد بها ان يقول له :
معليش انا مسامحك !
يتبع .....


40 التعليقات:
اكيد ده شرف ليا انى اكون اول من يعلق على قصتك الفصول الاربعه
الى كنت قريت مقدمتها
انا بصراحه كنت حابب اوى اسم مدونتك الاول
تامر شاب مثلى يحب الله
ومعرفش شيئ عن حكاياتك مع باسل
بس انا سعيد بقصصك اوى
وخصوصا قصه سيد
لانى اعرف شخص عزيز اوى عندى اسمه سيد
وشكرا انك كتبتنى وحطيتلى اهداء فى الاول
اشكرك من اعماق قلبى
يااا ربي
مش معقول يا تامر و الله
كأني بقرأ اربع روايات لأربع كتاب مختلفين من جنسيات مختلفة.
ما شاء الله عليك يا اخي . ابداع و اللي خلقني ابداع و فن...
انا متابعك ان شاء الله اول يأول .
incredibly amazing. marvelous n wonderful... just WWWWWWOOOOOOOWWWWWW
لا اعلم ماذا اقول بعد هذه التحفة الفنية النادرة !! لقد قرات قصص الكثيرين من المدونين الا انني اجزم ان لا احد منهم قد وصل لمثل هذا المستوى العالي في الوصف والسرد وجعلنا نتخيل الاحداث بهذا الشكل الجميل ...
اشكرك من كل قلبي على كتاباتك وعلى قلمك الذي لم تبخل به علينا ... ارجو منك ان تضع موهبتكم في عين الحسبان لانك ستكون بلا شك " نجيب محفوظ " القادم
تامر
أكتب لك والعبرات تخنقني وتضيق على صدري وتكتم أنفاسي التي لا أكاد أقوى على إستنشاقها لقد جمعت بما كتبت كما يقولون من كل بستان زهرة ولكن شتان بين البساتين التي يقصدونها وبساتينك بساتينهم فمعروفة أما بساتينك فهي بساتين الاسى والقهر والألم(الفصول الأربعة ) والتي بنظري ما هيا إلا فصل واحد حصر جميع الفصول تحت طاويتة الظالمة المستبدة فصل أسميه ( فصل الشقا)الأشخاص اللذين كتبت عنهم سواء كانو حقيقيين أم من نسج خيالك الخصب الزاخر بالأدب والممتلئ بالكلمات اللتي تلامس جميع المشاعر لأنها تنبع من قلب صادق ومن واقع حي نعيشه ويعيشونه احبائنا الفصول الأربعة كشفت النقاب واللذي بنظري لم يكن مبهمآ لتكشفه لكن أوضحته وبينته حتى جعلته رأيا للعيان
تامر
لقد طلبت مني أن اعطيك رأيي بصراحة ومن غير مجاملة او (تزويق بالكلام)
الفصول الاربعة اكاد اجزم انها لخصت مأساة أشخاص قلما نجد من يفهمهم أو من يدرك حجم معاناتهم أناس لو كان لهم الاختيار لأختارو الفناء والخروخ من هذا العالم الظالم لهم المجحف بحقهم
لقد أطلت عليك وأعتذر عن ذالك
ولكني أؤكد لك أن إنتظاري للفصول الاربعة لم يضع هباء بالعكس لقد كان كما توقعت منك بل فاق توقعاتي
تامر
موهبتك رهيبة ودماغك خصبة وأسلوب إلقائك لن اقول الافضل ولكن من بين الاشخاص المبدعين القادريت على سرد حكايا الناس وتوصيل المعنى خالصا غير منقوص
ملاحظة
أشكرك جزيل الشكر لأنك منحتني هذا الشرف شرف ذكري من بين الاشخاص اللذين يهموك ولهم في قلبك الصادق حيزا من الحب والتقدير
عبـــــــــــــــــودي
صباح الخير يا تامر .. شلونك يبه شخبارك اليوم , اتمنى تكون بافضل حال :)
ايه الكلام الجامد ده يا حازم , بصراحة شغل حلو ومتعوب عليه :) خاصة لما ذكرت اغنية مهما يقولون , اضفت بريق لامع للرواية . واسمحلي اعبر لك عن احساسي بالسكس الموجود , بصراحة مسني انا شخصيا بالصميم يعني الحركات حلوة وايد , واحنا الليزبيان نطبقبها خصوصا بالسيارة :) بس بدون الحيوانات الضارية مالتكم :)
بالنهاية يا تامر انا قرات رواية وحدة وراح اقرا كل الروايات تباعا .
تامر شكرا لك على الاهداء المرفق في بداية الرواية , راح تظل ان شاءالله صديق قريب وعزيز على طول ..
تحياتي الحارة لك
صديقتك
الدانة من الكويت
عيد ميلادي كان يوم أمس، ولكن أفضل هدية تلقيتاها كانت اليوم منك. بكل بساطة وإختصار زال حزني على فقدان روايات تامر وباسل، فما أن إنتهيت من قراءه أول حلقة حتى راودني شعور فريد شعرت به مرة واحدة في حياتي. كان الثلج يهطل بغزارة حول الكوج الخشبي الذي كنت به وقد صحوت للتو وخرجت لأرى أروع منظر للجبال المكسية بالثلج وبيدي كوب نسكافيه حار يتصاعد منه عبق القهوة فرشفت منه رشفة وسط هبة هواء منعشة ولحظتها بزغت الشمس من بين الغيوم مرسلة أشعتها الدافئة علي. شعرت لحظتها أن الحياة رائعة وكاملة بلا منغصات. هذا هو الشعور الذي راودني عند قراءة ما كتبت.
أرجو منك الإلتزام بالوعد والكتابة بإستمرار فطريقة وصفك للمشاعر من أجمل الطرق التي لمستها عن مختلف الكتاب. وبالمناسبة أشكرك جزيلاً على ذكرك لي بإهداء القصة. لا فكرة لديك عما يعني لي هذا. شكراً جزيلاً لك يا صديقي.
كنت سعيد اوى لما دخلت على المدونة و لقيت ان الحلقة الاولى نزلت و كنت سعيد اوى لما قرات اول 3 قصص بس للاسف كل دة اتحول لالم و تعاسة و زعل و دموع عندما اكملت القصة الرابعة اسف على الى قولتة و الى هقولة لاكنى مش هقدر اتابع القصة للاخر لانها واضح من البداية اها هتكون مصدر الم لية
بس عاوز اقول ليك حاجة بجد زعلتنى منك و خلتنى فى لحظة الم و دموع اتخز قرار انى مش اقرء اى بوست ليك تانى تامر
كلمة (خول) كانت قاسية منك اوى بجد
mody&3loshi
اياد :
حبيبي مرسي كتير على مرورك وذكري الك في الاهداء ما بيصير تشكرني عليه لانو انت غالي حتى لو ما بعرفك ...
بتمنى اضل اشوف تعليقاتك دايما ...
تامر
ابن قرطاج :
واللهي خجلتني بجد مرسي حبيبي كتير وكلك زوق ويا رب دايما اضل عند حسن ظنك ...
تامر
غير معرف :
حبيبي مرسي عالمرور وكلامك كتير كبير علي ... شكرا مرة تانية
تامر
عبودي :
حبيبي ما كان الهدف من الرواية هو انزال دموعك لا تستعجل الامور يا قلبي ...
الحياة هيك كتير متشابكة ومعقدة ... فيها فرح وفيها حزن ... وهالقصة رح تحمل من الحزن والفرح اشيا كتير ...
بالنسبة لباقي كلامك فكون متاكد انو رايك بهمني وبحترمو جدا وبقدر تقديرك الي وذكري الك في الاهداء هو مجرد تعبير بسيط عن معزتك بقلبي ...
شكرا علة وقوفك حدي دايما
تامر
الدانة :
حبيبتي كيفك ؟
بتعرفي ؟ اكتر شي بيخليني ابتسم وبحب اسمعو منك لما تحكيلي كلمة " يبه " ...
مرسي كتير عمرورك يا قلبي وعلى رايك الحلو بالحلقة الاولى وان شا الله دايما اكون عند حسن ظنك وسعيد انو بعض التفاصيل عجبتك يا شقية انتي ..
مرسي كمان مرة عالمرور وانتي كتير غالية يا دانة ...
تامر
طارق :
وينك يا صديقي ؟ صارلك كتير مختفي ومو مبين !
بجد مهما قلت وحكيت مش حعرف اشكرك على كلامك الاكثر من رائع ... انا فعلا سعيد اني قدرت اوصلك هالشعور هاد ويا رب دايما اكون قد هالمسؤولية وعند حسن ظنك ...
بوعدك ان شا الله احافظ على موعدي معكم كل اسبوع على قد ما بقدر وما في داعي تشكرني لانك بالقلب يا طروق ...
تامر
كثيـــرةٌ هي النجوم في سمــائنا ،،
كثيـــرةٌ لا تعـــد ولا تحصى إلا بعلم خالقهـــا ،،
وكبعض تلك النـــجوم، يكون بعض البشر ،، مميزيـــن ،، خلاقيـــن ،، يستحقون الوقوف والتأمل ..
عـــزيزي تامر ،،
لم أعد أكثرت إن كانت قصتــك وباسل حقيقية ،،
لم يعد يعنيــني شكٌ سرى بداخلي أن كل ما عشته معكم من أحداثٍ ومشاعر لم يتعدَ كونه فقــاعةً وهمية ،،
فـــأنت بموهبتك، لا أحداث حياتك ،، أسرت تفكيرنــا ،، ولامست قلوبــنا ..
ماذا تتوقع منا أن نقـــول أمام إبداعٍ خـــالص كاللذي كتبت ،، غير أن نلومك لأنه هنا، وليــس داخل غلافٍ أنيــق جوار أهم الروايــات العربية والعالميـــة ؟!!!
لـيس بيدي شئٌ أقدمـــه سوى نفسٍ معذبـةٍ كنفسك ،، لمســــتَ حزنـًا عميقًا سكن بداخلها ،،
نفـــسٌ تعــاهدك أن تتابع كلمــاتك التي وجدت مكانها فيها ،، وفي مشاعرك التي تقســـم أنك انســانٌ رائعٌ في البـــاطن ..
لـــن أعلق على بقيــة أجــزاء الرواية ،، فكلمـــاتي تشوه جمال صفحاتك ،، تدنس طهـــارةً ألمسها بداخلك وإن غطتهـــا أتربة النقص البشــرية ..
لا أخفيك أنك زرعـــت بقلـبي خوفًا من الآتي ،،
أرجــو أن تعدني بأنني لن أرى يومًا مدونتك مغلقةً أو غير موجودة ،، وأنك لــن ترحل قبل أن تتم لنــا روايتك ،، فقلوبنــا لم تعد تتحمل أن يقطع بنا الحبل ونحن في منتصف الطريق ،، وهي على ما يبدو لعنةٌ تطاردنا نحن المدونين المثلــيين !!
عـــدني بذلك !!
تموووورة حبيب قلـــبي ،،
شكــــــــرًا على كل شئ،، على كونك من تكـــون ..
غ ـــــــــــرور :)
مودي :
مش عارف شو احكي ؟ انا بجد مصدوم منك !!
انا الي بجد اسف اني حكون قاسي معاك لانك بجد جرحتني جدا ..
يعني لو جبت واحد عمرو سنة وخليته يقرا القصة فواضح جدا انو كلمة ( خول ) هي بلسان الاب والام ... القصة الي انا برويها قصة شخص حكالي اياها بلسانو ... وهادا الشخص كل الناس كانت تقول عنو خول ... وكمان مودي باشا كلمة خول في مصر عندكم هي الكلمة الدارجة لوصف المثليين ولا مو عايش بمصر انت ؟
شو رايك يعني بالله اقول بالقصة ان زينب الي هي مرات ابو سيد لما وهي بتتكلم مع جوزها قالتلو ان ابنك مثلي ... وحدة قروية حتعرف كلمة مثلي ...
انا بسراحة يا مودي مصدوم اوي وما كنتش متخيل انك بالسطحية دي ... بجد جرحتني من جوا ... مش لانك مش حتقرالي تاني ... لا .. بس لانك طلعت مش عارف شو تامر ...
يعني جيب واحد اعمى بحكيلك انو كلمة خول ضرورة للقصة ... عكل كل واحد حر انا تعبت ارضي الناس لانو ارضاء الناس فعلا غاية لا تدرك بس مش هاد الي توقعتو منك ...
تيك كير
تامر
غرور :
اهلا اهلا اهلا ...
شرفت مدونتي يا غالي ...
واللهي يا غرور انو انت من اكتر الاشخاص الي قراتلهم في حياتي فعلا اثروا فيي ... رب العالمين عالم انو ما بحكي هيك مجاملة بس فعلا كلامك واسلوبك بالكتابة اكثر من رائع ...
عزيزي :
الي انت كتبتو بحقي كتير كبير ... وبجد انا ما بستحق كل هالشرف الي انت اعطيتني اياه لكن من جهتي بوعدك اني عمري ما رح اغلق المدونة وانو الفصول الاربعة رح تقرؤوها كاملة طالما فيي روح ...
غرور شكرا قد ما فيي اشكرك لدخولك المدونة وتشريفني بتعليقك انت اكتر من عزيز على قلبي ...
محبك والمعجب بقلمك
تامر
هذه الدنيا مليئة بالقصص والحكايات.. كل منا له حكايته له ماسيه وافراحه.. جعلتني فيما كتبت ونشرت انتقل بين صفحات اولى لقصص من هذه الدنيا.. جعلتني اعيش معهم لحظات الامهم وجعلتني اتشوق لاعرف ما وراءهم من حكايات
تحياتي لك ولقلمك
My Dearest friend Tamer,
I would not say that I am surprised by these stories because I know you, I know that you are one of your kind and Talented guy, but there is sth strange this time in these stories.
with Zain I do remember my dad's random wemen, he used to bring when my mum is in hospital, it's just so real.
with Carolin I felt somehow he same, since after I have put my feet in this road, I stopped praying or going to the church cause I feel like a double-faced guy, how I would be in a church praying to God, while I have these bad thoughts in my mind, is not that hypocritical!!!
with saied, lord, you made me remember all the troubles, guys from school were causing to me because of my girl-y voice, I remember the names , the laughs & every single whispers they used to make.
you've touched my soul and reached places, I never thought it's existed.
I'm so proud to be one of your friends.
send you my warmest regards & love
Love you.
kisses ;)
waiting the next part
^^
لو ماذكرت اسمي مع اللي اهديتهم الاهداء
كان ارسلت صديقي الهكر يدمر مدونتك
<<< فاهمه الهكرز غلط^^
تامر تمور
مادري شقول
يامبدع انت ياكيوت^^
على فكره ترا حتى انا يصنفوني الناس على اني كيوت^^
<<< غصب غصب انا مثلك ياتامر!!
نرجع للروايه
ابدعت صراحه اولا بتسمية الروايه
ماجانبت الصواب لما سميتها فصول اربعه
وانا اقراء القصص الاربعه
حسيت اني انتقل من فصل لفصل بدون اي مقدمات او مقبلات
كل قصه اروع من الثانيه
الاولى تدمغك بالتأمل والتذكر العميق
الثانيه تدفعك للأشمئزاز المخلوط بالشفقه والحزن
الثالثه تشطح بك الى عالم الايمان والتفكر
والرابعه تنتشلك من حالة خدر المشاعر الى حزن والم عميق
الثلاث قصص الواقعيه مؤلمه
فقط لكونها واقعيه
اكثرها ايلام قصة سيد
حتى الان
من جد ياحرااااام
الله ياخذ طنطاوي ان شاء الله
وياخذ الخايسه زينب
ناس ميته قلوبهم وضمائرهم
ربنا ياخذهم ويفك الناس من شرهم
اما قصة كريم
حتى لو كنت تقول انت عنها انها من نسج خيالك
انا اقول الخيال لايأتي من عدم حتى الخيال يتولد من وقائع
اظن ان قصة كريم تتكرر بصمت بشوارع العرب
انتظر باقي الروايه
ماابغى اتفلسف اكثر
خل الفلسفه بعدين
مع البوستات الجايات
راح اغرق التعليقات بالفلسفه^^
تحملني انت جنيت على نفسك
محد قالك اكتب روايه ياتامر^^
تحيه قلبيه حاره لك
يؤ نسيت لااقول
كشفتك كشفتك يههههههاااي
انت قابلت المدون ابن دبي في دبي
يهاااااي
اقولك انا ذكيه^^
كشفتكم
عندي الكوره الزجاجيه السحريه شفتكم
^^
just brilliant!
بصراحة بداية أكثر من رائعة..بس هالشي متوقع منك..يعني ما ينفع أمدح لأن أسلوبك ما علي كلام..بس عن جد..تنوع القصص و الشخصيات و الأسلوب الروائي لكل قصة جدا مميز..
أول قصة(قصة كريم) بصراحة أثارت فضولي..لأني أبي أعرف أسباب التحول في شخصية كريم..
قصة زين بعد مثيرة للفضول أبي أشوف كيف تأثير خيانة الأم على نفسية زين رح يكون..واللي عجبني أني أبدا مو قادرة أتخيل كيف الأحداث الجاية رح تكون..
قصة سيد نزلت دموعي..بصراحة شي محزن و مؤلم خصوصا لما أفكر أنه في حد مر بهالشي في الواقع..
متابعة بشغف..و تسلم أناملك يا تامر..بالفعل مبدع كالعادة..
btw...I'm so sorry about your dad
الله يرحمة و يسكنه فسيح جناته..
مرحبا تامر
وأنا أحسبك مدون جديد لوول
باين اني غلطان ..
بصراحه ما ادري ايش اقول وقفت عاجز امام السرد والوصف الرائع ...
ليش ما تبطل مدونه وتكتب كتااب ..
أكيد فيه مئات دور النشر الي تتمنى نشر كتاباتك ..
أستغربت معرفتك بكل التفاصيل رغم إختلاف الشخصيات وإختلاف أماكنهم ونوعهم ..
ومع هذا كله الا انك كنت متمكن من كل التفاصيل الي تدور حولين الشخصيات ..
أنا تعاطفت مع سيد وحقدت بقوه على زينب يا رب سيد تكون نهايته سعيده ...
سجلني متابع جديد ...
وقبل لا انسى اذا كنت انا عزيز الي تقصده بالتحية في البدايه ..
أكيد أشكرك لأنك شكرتني في مقدمة روايتك مع وجود ناس أكثر غيري يستحقون هذا الشكر لكنك إخترتني أنا ...
أما إذا ما كان عزيز هو ..
يا ويلك لو ما تشكرني في الجزء الجديد ... لول
هاي تامر..
كيفك؟
بصراحة القصص اكتر من رائعه وبرايي لازم تعمل حفظ حقوق نشر....قلمك اكثر من مبدع وصورك القصصية اكثر من جميلة...وان كانت بعض من هذه القصص خيالية فانها قد تكون محاكاة لواقع مرير قد يعيشه بعض الناس وله اصوات خافتة هنا او هناك...دام قلمك مبدعا عزيزي..ولا تحرمنا من اخبارك وجديدك...
دمت بود يالنشمي...
الله يعينك ياتامر
رضا الناس غايه لاتدرك
كل شوي راح يجيك واحد
يقولك ليش تكتب جنس وليش تكتب مثليه
وليش وليش
اففففففففف
يعني اللي مايعجبه مو لازم يكمل قرأه
وخلاص فكونا
ناس مسويين نفوسهم المتدينين الطاهرين المقدسين
افففف
علي علوشي :
مرسي يا قلبي وشكرا عالمرور
تامر
joseph :
how r u hayati ? i missed u so much and im so much happy by ur comment ...
firstly thanks for praising me and i hope that i deserve what u said about me ...
about how u found ur self in these stories , believe me we all are the stories ... some parts is like my life or urs or x or y ... because we r all the same ... almost ...
im happy that u liked it and im sorry if i reminded u of some pain u forgot ... but believe me im not just narrating , i have a goal ut of narratin so keep readin and im sure these stories will help u ... thats only if you believe in me ...
love u too
tamer
crazy in freedom :
اخخخخخخخخخخخخخخ منك !!
ولك جننتيني ... فديتك عقولة المدون الاماراتي هههههه ... والله انك عسولة يا سارة وتعليقك دايما ببسطني ...
بما انك ملقوفة فطبعا رح ارد عليكي ستيب باي ستيب :
اولا يا ست سرسورة الصرصورة انا ما بقدر انساكي ... صحيح انو انتي مش ضايفيتني عندك بالمدونات الي بتقريها بس برضو بحبك وصحيح وله ليش مش ضايفيتني عندك عالمدونة ... بتشوفي بتشوفي يا كرنيبة ... ههههه ... فاهمة اشي ؟
تايا يا كيوت انتي ما في شي غصب عني ... بس بدي منك تكوني صريحة معي يعني حتى لو كنتي بشعة خبريني مشان اتخصص تجميل وازبطلك شكلك ... ما تخافي ما باخد منك فلوس بس بخليكي فأر التجارب تبعي .... هههههه
تالتا مرسي كتير بخصوص رايك بالرواية لانو فعلا انا بهمني رايك وبعرف انك بتعطي الواحد في وجهو يعني لو ما عجبتك كنتي قلتيلي ومدام عجبتك معناها انا ممتاز لانو مجرد انو كتابتي تعجبك هادا بجد شرف الي وواللهي مش مجاملة يا سرسورة الكيوت انتي
بخصوص سيد .... آآآآآآآآآآآآآآآه ... ما خفي كان اعظم ... خليكي متابعة ورح تعرفي ...
بخصوص كريم ... صح معاكي حق خيالي بالقصة متولد من وقائع كتير عشتها وسمعتها وصدقيني هاي القصة بالزات بتهمني لانو في من وراها رسالة ورح تحمل الكتير من المفاجئات ...
رابعا تفلسفي على راحتك لاني بموت بفلسفتك
خامسا بخصوص ابن دبي ... ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مش عارف شو اقول غير الله يخزي شيطانك وما رح ااكد او انفي ... بامكانك تساليه يا هبولة
ههههههههههههههههههههه
سادسا موااااااااااااه وجد انا بحبك كتير
تامر الكيوت
زوجك الفكري
ههههههههههههه
alex :
:$ :$ :$ :$ :$ :$
( hehe ... billions of shy faces )
كيفك يا قمر ؟ يعني ما بقدر اوصفلك سعادتي بمرورك ومرسي على الكلام الحلو الي قلتيه بحقي ... ومرسي على رايك بالقصص ويا رب اضل عند حسن ظنك
about my father ... thanks for ur consolation ... may he rest in peace ...
تامر
ميشو :
ليه حذفت التعليق ؟
عموما ... انا رديت عليك لما حكينا ... بتمنى تكون اقتنعت ...
مع حبي الخالص
تامر
aziz-junior :
حبيبي انا صارلي مدون تقريبا سنة ونص ... يعني لسا اعتبر جديد ... مرسي كتير على مدحك للقصة ويا رب ما تكون بتجاملني ...
بخصوص عزيز الي ذكرته بالاهداء فنعم هو انت ... انا قصدتك انت لاني بعتبرك صديق حتى لو ما بعرفك وما بتعرفني ... لكني معجب جدا بما تكتب ...
اهلا وسهلا فيك وشكرا علمرور والتعليق
تامر
new rise :
كيفك يا قلبي ؟ هلا والله بالنشمية الاردنية ...
اول شي مرسي كتير عالمرور ... مرسي اكتر على رايك ويا رب فعلا تكون القصص عجبتك ... بخصوص الخيال فعلا الخيال لا ينتج الا عن واقع مرير لكن ليس بالضرورة ان اكون قد عشت جميع تفاصيله ...
شكرا كمان مرة وبليز ضلي منورة المدونة دايما بمرورك
تامر
غير معرف :
هههههههههههه ... مرسي على شعورك معي .. ومرسي على تعليقك الطريف ...
ميشو الي كتب التعليق هو شخص عزيز بس كان فاهم الموضوع غلط ... ذاتس اول ... بس انت جد مشكور على تعليقك وشعورك معي
مواااااااااه
تامر
ياشماته ابله ظاظا فيني
تامر يبي يخليني فار تجاربO_0
لا قلبوش انا متأكده اني كيوته
اكوت منك انت بعد*_^
ولو يشوفني صاحبك كان يطلقك وينسى شي اسمه تامر^^
___________________
بالنسبه لمدونتك لمازا ماحطيتها مع المدونات اللي عم بتابعها^^
مو من شان شي بس من شان مايهجمون علي الهمج كمان ويقولون لي بتعملي دعايا وترويج لمدونات المثليين بعد
مو ناقصك قاعده تثرثرين حريه حريه
هههههههههههههههههه
لا امزح قلبووو
هالحين بروح واحطها من المدونات الصديقه لمزاجي
عاد تعرف انت مزاجي انا صعب شوي وشويات
مو اي احد يدخل مزاجي
فديت قلبك
انت داخل مزاجي من زمان وزمانات بس انا فيني عنصريه شوي وشويات شوفني بس حاطه مدونات سعوديين وسعوديات^^
بس انت بكسر القاعده عشانك
وبخلي مدونتك تفحط داخل مدونتي ياقلبي ولايهمك^^
(اولا يا ست سرسورة الصرصورة انا ما بقدر انساكي)
ههههههههههههههههههههههههه
تصدق كان امس فيه بنوته صغيره بالمدرسه اسمعها تنادي ساره سرسوره ساره صرصوره
وكنت امشي ماادري انها تقصدني
الله لايوريك انواع علامات التعجب وعلامات الاستفهام والاستنكار والاستغراب
تحوم حول راسي يوم دريت انها تقصدني انا
!!!!
لهالدرجه الابله صارت تمونo_0
ههههههههههههه
انت ذكرتني فيها يقطع ابليسك وابليسها^^
(
تالتا مرسي كتير بخصوص رايك بالرواية لانو فعلا انا بهمني رايك وبعرف انك بتعطي الواحد في وجهو )
^^ صح عليك قلبو انا صدق اعطي الواحد بوجهه
عجبو ماعجبو بكيفوه بالطقاق^^
تدري كذا اريح واحسن بعد^^
بس انت كيف عرفت اني اعطي بالوجهO_0
ياقارئ الافكار ياسارق الفنجال
اكيد انت اللي سارق فنجال قهوتي
اهااا
خلاص كشفتك
ياحرامي تسرق الفناجيل عشان تقراهم^^
اهاا مجرم مبدع انت^^
امممممم
انا شطوره ادري انك قابلت ابن دبي حتى لو مااسألوه مايحتاج هو كاتب بمدونه شي زي كذا يعني مفومه^^
تيب تيب بيني وبينك هاه بيني وبينك محد يسمعنا قولي ايش رايك بأبن دبي^^؟
عاتي عاتي ترا مايدري ابن دبي مايدري
خذ راحتك حش فيه عاتي انا ماراح اقوله<<< كذابه^^
بس لاتقولي ابن دبي حلو
ترا ابداء اخطط وارسم عليه^^
واخليه يقع في حبي وغرامي ويصير مجنون فيني واسوي له غسيل دماغ واصير انا نممبر ون في حياته^^
<<< ثرثاره
(مدونه هذي مو ماسنجر يابنت!!)
هههههههههههههه
لاتعطيني وجه ترا انا ماانعطى وجه اللي يعطيني وجه يبتلش اقعد اثرثر واخربط ومااسكت
على طاري الفلسفه
ترا مايحتاج تقولي خذي راحتك انا اصلا مااخذه راحتي وبقووه بعد
ادري ادري البيت بيتي^^
تامر
انا ما بكتب لك اليوم بوجه كلامي لشخص آخر
اكيد عرفته
كريزي
ما شاء الله عليكي
انا اللي أعرفه إن البنات بشكل عام يتكلمون ثلاثين الف كلمه فاليوم بس إنتي سبحان الله تبارك الله
العداد عندك عطلان وما يحسب
هههههههههههههههههههههههههه
لا تزعلين
بس بجد عجبني كلامك وعجبتني أكثر عفويتك بالكلام وبساطتك بالتعبير
ما بطول احسن تموري يزعل ويقول مسوين مدونته حق الدردشة والسوالف
صديقي دائما
تامر
محبك المخلص
عبـــــــــــــودي
ابووودي^^
اصلا انا العداد عندي انفجر ومن زمان
وهالحين خلاص ماينفع السكوت لو اخيط فمي اذاني بتسولف وبتطلع السوالف من مناخيري بعدo_0
فخلي تمور يتحملنا نقلب مدونتة شات انا وانت^^
ونستقبل اي احد بعد يريد يشاركنا بالشات
مافيش مشكله^^
البيت بيتنا
وتامر طيوب وحبوب ونايس وبيوافق نقلب له مدونته شات^^
عادي ماعنده مشكله تامر
صح تامر؟؟^^
تمور كريم واحنا نستاهل^^ <<< بكيفها
Aboodie & sweet crazy Sarah : you beath feel free to whatever u want :D I love u both
P.S. I'm really writin this while I'm sleepin . Mwwwwwwwwah
Aboodie & sweet crazy Sarah : you beath feel free to whatever u want :D I love u both
P.S. I'm really writin this while I'm sleepin . Mwwwwwwwwah
رائعة تلك الرواية وجميله ياتمر
إرسال تعليق