الأربعاء، 28 يوليو، 2010

كلب وراح !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يسعني القلم او الكيبورد ( هههههه ) ان اصف من خلالهما مقدار شوقي لكم جميعا ....
مجنونة الحرية سارة وابن قرطاج واليكس وعبودي و علي علوشي وطارق واياد وجدي وميشو وجوزيف وعمر ونبيل المتابع الجديد ولجميع المشاركين والقراء سواء اختاروا ان يكونوا بالعلن او لا يكونوا ...
اكتب اليكم اليوم لاشارككم و لاسالكم ...
اريد ان اشارككم باخر صفحة طويتها من كتاب فضل ... فضل الاسم الذي عذبني كثيرا قبل ذلك واليوم قد حان الوقت ليكون اخر مرة يلامس اسمه شفاهي ....

اعزائي :

قبل اسبوع من الان ، وبالتحديد في يوم الخميس كنت في شقتي في مصر احضر حقيبتي لاسافر بها الى الاسكندرية لاقضي بعض الوقت مع اصدقائي المصريين في المدينة العريقة وفي الساحل الشمالي ....
وحينما كنت اقوم بالبحث عن حاجياتي المتناثرة هنا وهناك وجدت سي دي قديم مصفر اللون ... لم اتذكر ما هو السي دي وماذا يحتوي لذلك قررت ان ارى ما بداخله ....
وضعت السي دي ... وبعد طول عناء انكشفت محتوياته امامي ...
ظهر لي ( فولدر ) يحتوي على صور كثيرة .... بدأت بفتح هذه الصور وكانت كلها جميعا صور لي ولفضل ... ابتسمت بشدة لانني ومنذ انفصالنا كنت قد مسحت جميع الصور من اللاب توب وهذا السي دي كنت قد عملته ( كباك اب ) قبل انفصالنا بفترة وجيزة وخبئته في شفتي في مصر ....
صور السي دي فاضت معها الذكريات ... ذكريات لم اشعر بالحنين لها بل على العكس كنت اشعر بالاشمئزاز من انني قبلت ان يدخل مثل ذلك الشخص حياتي وكنت مشمئزا ايضا من مظهري في الصور الذي يخالف مظهري الان تماما ....
بعد ان تفرجت على جميع الصور ... فكرت قليلا .... قررت بانني لن اسمح لنفسي ان تتكلم عن هذا الانسان مرة اخرى ... قررت انني لن اتحدث عنه لا مع الناس ولا مع نفسي ... لن انطق حروف اسمه القذرة ليس لانه كسرني او يمثل غصة في حياتي بل لانه اصغر من ان اذكره وبرغم كل الحب الذي اغدقت به عليه سابقا ....
لذلك وضعت السي دي في حقيبتي واتجهت الي احد الادراج واخرجت اخر اثر بقي لي منه ... ساعة رخيصة الثمن ليست حتى معروفة النوع كانت هديته الوحيدة لي في اول عيد حب كان لنا معا ... كنت ارتدي تلك الساعة دائما وكنت افضلها على جميع ساعاتي بما فيهم الروليكس فقط لانها منه هو ....
لذلك اخذت الساعة ووضعتها في الحقيبة ايضا ....
قررت ان اغسل قلبي من بقاياه ... قررت ان ادمل الجرح الصغير الذي ما زال ينزف من وقت لاخر ... قررت ان اقفل هذه الصفحة الى الابد.....
لذلك ، بعد يومان من ذلك اليوم كنت في الساحل الشمالي ... اخذت اصدقائي الاثنان اللذان كانا يعرفان فضل ... بحثت عن حجر فلم اجد الا حجر متوسط الحجم ....
بدات بفتك الساعة ... دققتها وكنت ادقها بشدة واسحقها كانها عدوي اللدود .... كسرت زجاجها ولطختها برمل الشاطىء وكلما كانت تتسخ كان داخلي ينظف ويشفى .... كنت اسبه بافظع الشتائم وانا اسحقها بذلك الحجر ....
بعد ان شفيت غليلي منها رميتها في مياه الشاطىء... وعندما استدرت لاخرج عدت اليها ثانية واخذتها وهي ما زالت تتارجح على الشاطىء واخذت اصدقائي وقذفتها بابعد ما استطيع وانا اقول له :
- والله الي ما بحلف فيه الا وانا صادق ما رح اسمحلك توقف حياتي ولو ليوم بعد اليوم يا واطي .... روح الله لا يوفقك ولا يسامحك .... وتفو علي ازا رح احكي عنك بعد اليوم ....

صديقاي كانا ذاهلين ... لم ابك ولم احزن بل على العكس شعرت بشعور رائع فظيع وكأن الهم والحزن والاليم وحتى الذكريات قد غسلها مياه البحر الذي ابتلع اخرها ....
بالرغم من انني قد قطعت العهد بانني لن اتكلم عنه قررت فقط ان اشارك تلك اللحظات معكم وطبعا لانني احبكم سجلت لكم تلك اللحظات بالصور لتشعروا انكم كنتم معي ....
والان صفحة فضل اقفلت للابد سواء في المدونة او في حياتي ..... وابتداء من هذه اللحظة !
من الآن ... ذلك المخلوق ... ساعتبره ( كلب وراح ) ... !!!
في بداية الموضوع قلت انني ساسلكم ...
السؤال هو ... رواية الفصول الاربعة ؟
لقد قررت ان اقسم الرواية على جزئين بمعني ان اكتب قصتين واكملها للاخر ثم اعود الى القصتين الباقيتين واكملهما ايضا وهدفي من ذلك هو ان اكتب لكم اسبوعيا بالاضافة الى توفير المشقة على نفسي ...
كتابة اربعة قصص في نفس الوقت ليست بالشيء السهل اطلاقا .... تاخذ الكثير من وقتي الفليل والمحدود وتجعلني اخلف وعدي معكم باستمرار ...
لذلك اطلب منكم ان تصوتوا على الاستفتاء في جانب الصفحة لتختاروا اي القصص تريدون ان ابدا بها اولا ....
احبكم جميعا واشكركم من كل قلبي على انتظاركم لي وصبركم علي ....
انا الان في الاردن واقضي ايامي مع باسل وباقي افراد ( الشلة ) ....
ملاحظة : الى ( ع ) الذي قضيت معه ايام كثيرة جميلة على ( الخور ) واحمل له في قلبي معزة خالصة .... قلبي معك ودعواتي لك حتى وان كنا لا نتواصل كما في السابق .... الله يوفقك ويهدي بالك يا رب :)

ملاحظة اخيرة :
ابدؤوا برؤية الصور من الاسفل الى الاعلى ..... :)

اترككم الآن مع الصور ...
مع كل حبي
تامر