الأربعاء، 28 يوليو، 2010

كلب وراح !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يسعني القلم او الكيبورد ( هههههه ) ان اصف من خلالهما مقدار شوقي لكم جميعا ....
مجنونة الحرية سارة وابن قرطاج واليكس وعبودي و علي علوشي وطارق واياد وجدي وميشو وجوزيف وعمر ونبيل المتابع الجديد ولجميع المشاركين والقراء سواء اختاروا ان يكونوا بالعلن او لا يكونوا ...
اكتب اليكم اليوم لاشارككم و لاسالكم ...
اريد ان اشارككم باخر صفحة طويتها من كتاب فضل ... فضل الاسم الذي عذبني كثيرا قبل ذلك واليوم قد حان الوقت ليكون اخر مرة يلامس اسمه شفاهي ....

اعزائي :

قبل اسبوع من الان ، وبالتحديد في يوم الخميس كنت في شقتي في مصر احضر حقيبتي لاسافر بها الى الاسكندرية لاقضي بعض الوقت مع اصدقائي المصريين في المدينة العريقة وفي الساحل الشمالي ....
وحينما كنت اقوم بالبحث عن حاجياتي المتناثرة هنا وهناك وجدت سي دي قديم مصفر اللون ... لم اتذكر ما هو السي دي وماذا يحتوي لذلك قررت ان ارى ما بداخله ....
وضعت السي دي ... وبعد طول عناء انكشفت محتوياته امامي ...
ظهر لي ( فولدر ) يحتوي على صور كثيرة .... بدأت بفتح هذه الصور وكانت كلها جميعا صور لي ولفضل ... ابتسمت بشدة لانني ومنذ انفصالنا كنت قد مسحت جميع الصور من اللاب توب وهذا السي دي كنت قد عملته ( كباك اب ) قبل انفصالنا بفترة وجيزة وخبئته في شفتي في مصر ....
صور السي دي فاضت معها الذكريات ... ذكريات لم اشعر بالحنين لها بل على العكس كنت اشعر بالاشمئزاز من انني قبلت ان يدخل مثل ذلك الشخص حياتي وكنت مشمئزا ايضا من مظهري في الصور الذي يخالف مظهري الان تماما ....
بعد ان تفرجت على جميع الصور ... فكرت قليلا .... قررت بانني لن اسمح لنفسي ان تتكلم عن هذا الانسان مرة اخرى ... قررت انني لن اتحدث عنه لا مع الناس ولا مع نفسي ... لن انطق حروف اسمه القذرة ليس لانه كسرني او يمثل غصة في حياتي بل لانه اصغر من ان اذكره وبرغم كل الحب الذي اغدقت به عليه سابقا ....
لذلك وضعت السي دي في حقيبتي واتجهت الي احد الادراج واخرجت اخر اثر بقي لي منه ... ساعة رخيصة الثمن ليست حتى معروفة النوع كانت هديته الوحيدة لي في اول عيد حب كان لنا معا ... كنت ارتدي تلك الساعة دائما وكنت افضلها على جميع ساعاتي بما فيهم الروليكس فقط لانها منه هو ....
لذلك اخذت الساعة ووضعتها في الحقيبة ايضا ....
قررت ان اغسل قلبي من بقاياه ... قررت ان ادمل الجرح الصغير الذي ما زال ينزف من وقت لاخر ... قررت ان اقفل هذه الصفحة الى الابد.....
لذلك ، بعد يومان من ذلك اليوم كنت في الساحل الشمالي ... اخذت اصدقائي الاثنان اللذان كانا يعرفان فضل ... بحثت عن حجر فلم اجد الا حجر متوسط الحجم ....
بدات بفتك الساعة ... دققتها وكنت ادقها بشدة واسحقها كانها عدوي اللدود .... كسرت زجاجها ولطختها برمل الشاطىء وكلما كانت تتسخ كان داخلي ينظف ويشفى .... كنت اسبه بافظع الشتائم وانا اسحقها بذلك الحجر ....
بعد ان شفيت غليلي منها رميتها في مياه الشاطىء... وعندما استدرت لاخرج عدت اليها ثانية واخذتها وهي ما زالت تتارجح على الشاطىء واخذت اصدقائي وقذفتها بابعد ما استطيع وانا اقول له :
- والله الي ما بحلف فيه الا وانا صادق ما رح اسمحلك توقف حياتي ولو ليوم بعد اليوم يا واطي .... روح الله لا يوفقك ولا يسامحك .... وتفو علي ازا رح احكي عنك بعد اليوم ....

صديقاي كانا ذاهلين ... لم ابك ولم احزن بل على العكس شعرت بشعور رائع فظيع وكأن الهم والحزن والاليم وحتى الذكريات قد غسلها مياه البحر الذي ابتلع اخرها ....
بالرغم من انني قد قطعت العهد بانني لن اتكلم عنه قررت فقط ان اشارك تلك اللحظات معكم وطبعا لانني احبكم سجلت لكم تلك اللحظات بالصور لتشعروا انكم كنتم معي ....
والان صفحة فضل اقفلت للابد سواء في المدونة او في حياتي ..... وابتداء من هذه اللحظة !
من الآن ... ذلك المخلوق ... ساعتبره ( كلب وراح ) ... !!!
في بداية الموضوع قلت انني ساسلكم ...
السؤال هو ... رواية الفصول الاربعة ؟
لقد قررت ان اقسم الرواية على جزئين بمعني ان اكتب قصتين واكملها للاخر ثم اعود الى القصتين الباقيتين واكملهما ايضا وهدفي من ذلك هو ان اكتب لكم اسبوعيا بالاضافة الى توفير المشقة على نفسي ...
كتابة اربعة قصص في نفس الوقت ليست بالشيء السهل اطلاقا .... تاخذ الكثير من وقتي الفليل والمحدود وتجعلني اخلف وعدي معكم باستمرار ...
لذلك اطلب منكم ان تصوتوا على الاستفتاء في جانب الصفحة لتختاروا اي القصص تريدون ان ابدا بها اولا ....
احبكم جميعا واشكركم من كل قلبي على انتظاركم لي وصبركم علي ....
انا الان في الاردن واقضي ايامي مع باسل وباقي افراد ( الشلة ) ....
ملاحظة : الى ( ع ) الذي قضيت معه ايام كثيرة جميلة على ( الخور ) واحمل له في قلبي معزة خالصة .... قلبي معك ودعواتي لك حتى وان كنا لا نتواصل كما في السابق .... الله يوفقك ويهدي بالك يا رب :)

ملاحظة اخيرة :
ابدؤوا برؤية الصور من الاسفل الى الاعلى ..... :)

اترككم الآن مع الصور ...
مع كل حبي
تامر








الخميس، 10 يونيو، 2010

اسميت نفسك" حشرة " ولم اسميك !


بعض الناس تسقيهم من روحك ... من وجدانك ... وان استلزم الامر من احشائك فتراهم يجحدون ...
يقفون لك على الكلمة وعلى الفعلة وانت بطيبتك وقلبك الرائع النقي قد مررت لهم من قبل الكثير ...
تسقيهم نعمة ويسقونك شقاء وذلة !!
تشرح لهم مكنونات حياتهم ... تبصرهم وتنورهم وترقيهم لكنهم يختارون ان يبقون كالبقر والغجر متسمين بطابع ساذج ضحكوا على انفسهم به معتقدين انهم متسمين بالانسانية والكرامة وهم عن كلاهما بعيدون ...
ما يحزنني شيء واحد فقط ...
انني في يوم من الايام ارخصت من قدري لحثالة مشردة مشتتة باشلاء رجولة ناقصة ... والذي يجعلني اشمئز انني كنت فعلا رجلا صادقا وفيا محبا وصديقا رائعا ...
نعم لي اخطائي ... لي زلاتي ... لي مساوئي ... لكن رغم انف الصغار ابقى ملكا متوجا على جبين جميع من اعرف وبشهادتهم ...
لا اكتب هذه الكلمات الا لشخص محدد !! شخص قذر دنيء رديء قميء فيه شكل الرجال وهو عنهم بعيد !
اكتبها له ولا انتظر ردا فمثله لا انتظر رده فهو اصغر من ذلك عندي وكيف لا يكون كذلك وقد حرق في قلبي كل محبة وكل ود وددته له يوما .. اكتبها له لتكون درسي الآخير من دروس كثيرة علمتها اياه لم يتقن منها شيء ... درس يجعله دائما يفكر قبل ان ينجرف وراء غضبه النسائي وشخصيته المهزوزة ...
اليك اقول :
كن على قدر الاحسان الذي تعامل به ... لا تكن ساذجا فبسذاجتك وقلة صبرك على صديق اعتبرك اخا له وهو في اكحل فترات حياته خسرت درة نفيسة نفعتك وكانت ما زالت تنفعك ... انضج .. اكبر ... اعقل وعش سنك !!
لا اكرهك ولا احقد عليك فمثلك اصغر من ذلك وان كنت حرقت حبي لك في جهنم ... لكن ما زفرته من سطور بسبب حزني عليك ومنك ... لن اغفر لك لان الفرص في قوانيني لا تعطى مرتين وانت قد استنفدت فرصك جميعا !!
شيء واحد ان فعلته ستقنعني انك بدأت تصبح رجلا : لا ترد على ما كتبت .... لا تجعل انوثتك تغلبك ... فردي القادم عليك سيكون قاسيا وصدقني لن يكون بالحروف او بالكلمات وانما سيكون في عقر دارك ...
امض في سلام وصاحبتك السلامة واتمنى من الله ان لا يجمعني بك في ارض قد ازورها لانك ستلقى مني الوجه الذي لن تحب ...
ملاحظات لقرائي الاحباء :
1 – قلبي ... زهرة فواحة لمن احب وعلقم مر لمن اخطىء في حقه ...
2 – الى جميع من سأل عني وبالاخص جوزيف وسارة ... انا بخير فقط مشغول بالامتحانات وامور اخرى ... ساتابع رواية الفصول الاربعة بعد شهر ونصف من الان فاممي سفر لعمان ثم لمصر ثم لاسبانيا في اجازة مع امي ... اعلموا انني لا اكتب لاحد ممن لا اعرف انما اكتب لكما ولمن يعلق دائما مثل ابن قرطاج وطارق وعلي علوشي واياد والكس ومودي ( حتى وان توقف عن التعليق ) ولعمر من السعودية وعبودي عزيزي وصديقي الحبيب وميشو فان احببتوني فانتظروني ...
3 – ملاحظة اخيرة : اعتذر لمن سقط اسمه سهوا من المعلقين والمتابعين

كل حبي
تامر

الجمعة، 14 مايو، 2010

الى مخلوق والى خالق

الى مخلوق :

اليك يا من اجتاحني فسرق انا مني ...
اليك يا من شتت انوار روحي في جنبات جسدي فادميت القلب وفجرّت عصارة الالم ...
اليك يا من سرق البصر وجال فيك النظر ...
اليك يا من اشغلتني وقت الشفق ووقت السحر ... ابدلت نومي الى سهر واخفتني من المنتظر !
اليك يا ايها الكامن العابث في شرياني ويا ايها العائد في وريدي الى قلبي الذي ما زال يضخّك مع كل دفقة دم حقيرة استحال حمارها القاني الى سواد بحروف اسمك ...
اليك ...
اليك يا ايها الظالم القاسي اكتب ...
ما بين الوريد والوريد مسافة لا تتسع الا للاخضر الحالم واشياء اخرى منسوجة بنبض القلب ...
الوان قوس قزح تباعدت بينها المسافات وبيني وبين الوان طيفك الشاغرة مسافة واحدة هي انت ...
تتفجر المياه ينابيع ثرة ويتفجر الاحمر المشتعل من بين النظر والرؤية ...
دائما يا حبيبي ... تنحدر الصخور مسرعة الى حافة التلاشي وتصنع من فتاتها صورة ناقصة لك انت وحدك ...
الايام والشوارع ومالا اعرفه تطارد ما اعرفه وتتحامل على نفسها حيث النهاية والبداية غير معروفتي الهوية ...
وحده اللا منطق واللا عقل يصدر احكامه ويصنع شريعته ويغرس ما تبقى من صقيع الشتاء ورودا ذابلة في محيطي الاستوائي ...

انوار شمعتي الماثلة امامي تناثر اشعتها هبّات الهواء المسترسل في حجرتي فتنعكس الوان الاشعة على وجهي لتكشف عن مدى حزني وما وجهي وقسماته الا بوابة لروحي التي تعبت كثيرا من بعدك ...
الركض والهرولة والدموع وارصفة البكاء هي عناويني الضائعة من بعدك خططتها في دفاتر من اوراق الشجر ومن حبات المطر ...
اصرخ باسمك يا عزيزي ويا قاتلي ... اصرخ باعلى صوتي ويستمر صوتي اغنية موت في سفر المحبين ومع ذلك يبقى في جسدي شيء يحترق ... اما الشيء الآخر الذي لا افهمه يبحث عنك في كل وجه اراه وفي كل لمسة لمسنيها آخر من بعدك ...
النور والظلام والليل والنهار نسوا المسافة بينهم وراحوا يرصفون طرق الياسمين امامي لانساك ولكن وانا اتدثر في لحافي على سريري الذي نمت عليه من قبل مرتاحا واياك اخبرهم بانني لن انساك الا في حياة اخرى !!
حياة لا املكها ولن اعيشها وسابقى انشدها كذبا لاضحك على نفسي لاتناساك ...
اليك ...

الله لا يسامحك ! الله لا يسامحك !


الى خالق :

ربي ... خالقي ... مليكي ومولاي ...
اسألك بكل اسم من اسمائك التسعة والتسعين ان تقذف بقلبي في محيطات السعادة ... اسئلك يا رب ودموعي تترقرق بين عيناي وانا اكتب هذه الكلمات ان تغفر لي ... اسالك يا رب يا رحيم ان ترحمني ... ان تغفر لي وتنقلني من من غضبت عليهم ان كنت معم الى من رحمت بهم فرحمتك هي غايتي يا مولاي ...
ربي ... اللهم فتته في داخلي كما تفتت الصخر الشامخ ... اللهم اقذفه من قلبي كما دخل بارادتي فخروجه من قلبي يستلزم قوتك يا رب ...
اللهم طهر جسدي من رجسه ومن نجسه ومن خبثه ... اللهم امسح على صدري فاملأه بنور حبك وخوفك وتقواك ...
اللهم لملم اوصالي التي تباعدت ... اللهم لملم جروحي التي تناثرت ... اللهم اخرجه من داخلي فلن يجتمع في قلبي حبه وحبك ...
ربي اني راغب فيك فارغب بي ...
ربي اسألك وانا الضعيف وانت القوي ... ان تعينني وتنصرني !
ربي ... الهي ... يا عزيز يا جبار يا متكبر اعني على ضعف نفسي ...
رب احرقه في داخلي كما ستحرق الذين عصوك بنارك ....
رب الجأني اليك فلا ملجأ الا اليك ...
رب تعبت ... فكم سنة سأرفع يداي لتنسيني اياه ولتجيب طلبي وانا الضعيف الذي يرتجي رحمتك ...
اللهم اجعل من امامي نورا ومن خلفي نورا ومن جنبي نورا ومن كل مكان نورا ...
ربي ... اغفر لي يا قادر يا عليم فانت اعلم بنفسي مني وانا الذي لا افهم نفسي !!
اللهم ذلل لي الصعاب امام طاعتك فانت هناك رابض في قلبي وفي حواسي وهو المخلوق لك ...
ربي اللهم اني اشكو اليك قلة حيلتي ... فانجدني ...

الأربعاء، 5 مايو، 2010

365 يوم منذ موتك ...


لقد حان الوقت لكي اكشف الاقنعة واجتثها من جذورها التي خيّمت على وجهي فجعلت له رونقا جميلا زائفا ...
لقد حان الوقت ... في هذه الليلة الحزينة اللاهثة التعبة ان انفض عن الالوان غبارها ليظهر من تحت قسمات وجهي المرهق الوانه الحقيقية السوداء المختلطة ببياض ابقته الايام التعسة من سعادة الايام الماضية ...

- هل هو بخير ؟
يتهامسون امامي وكأنني لا اراهم او لا اسمع همساتهم وهمهماتهم ...
- هل لنا بخير ؟
اهمس لنفسي لاهرب مني ولاشتت الالم الذي تفرق في جوانحي قبل جوارحي ...


عام كامل يا فضل ... عام مرّ ... توقفت عن احصاء ايامه ظنا مني انني سأنساك ولم اكن اعلم انني اتناساك ...
عام مر منذ آخر مرة رؤيتك فيها في سيارتك وانا اقف على الشارع الرئيسي في تمام الساعة التاسعة صباحا ذاهبا لامتحان مادة الميكروبيولوجي ...
عام كامل مر ... كان قد مر قبله عام مماثل عدت اليك فيه الف مرة ... قبلتك الف مرة ونحن نتفق ان نبقى اصدقاء الا ان عيوننا التي فضحتنا وقتها كانت تحلف اننا ما زلنا حبيبن عاشقين ...
وفي ذلك اليوم السادس من ايار لعام 2009 توقفت بسيارتك امامي ... عرضت علي ان توصلني بسيارتك التي دفعت معك نصف ثمنها من ميراثي والتي طلبت انت تسجيلها باسمك لان مالنا واحد كما كان قلبنا واحدا ..
وحينما توقفت كان كل ما يخطر ببالي كم كرهت وقوفك ! ليس لانني لا اريد ان اراك ولكن لانني لم اكن مهتما بمظهري في ذلك اليوم فذقني التي لم تكن تحبها كنت قد تركتها غير مشذبة في ايام الامتحانات ...
ذلك هو السبب الذي اقنعت به نفسي ... لكن السبب الحقيقي الذي واظبت على اخفائه هو الحب الذي شعّ من كل ركن في داخلي والذي لم ارد ان تلحظه ...


- اطلع خليني اوصلك ؟ هكذا قلت لي مجددا وكأنك تسديني معروفا ...


ما زلت اذكر تلك اللحظة وذلك اليوم .... ما زلت اذكر التي شيرت الاخضر الذي كنت ترتديه والذي اهديتك اياه ... تي شيرت ( بولو ) طالما تمنيته قمت باهدائه لك لكنك لم تلبسه معي وانما لبسته بعدي ...

نظرت اليك وقتها ولم اقل شيئا وحينما اصررت قلت لك :
- Just go … go and disappear where I cant see you or smell you

نظرت اليّ نظرة غاضبة ...لم تستجدني ... لم تستعطفني ... لم تحاول ان تبدد قسوتي التي اصطنعتها في ذلك الصباح معك على عكس ما كنت تفعل دائما وكان اخر صوت اسمعه متعلق بك هو صوت الفرامل وهي تنطلق بسرعة جنونية وكأنك كرهتني والقيتني خلفك ... خلف سيارتنا ... او لاقل سيارتك ....
نعم كما اخبرتكم من البداية ... لقد حان الوقت ... حان الوقت لاعرّي القناع ...

انا لست بخير ؟ اليوم وبعد عام لا احبه ولا اكرهه لكنه ما زال هناك في داخلي يقتلني ... ما زلت اراه بين جنبات شارعي ولعثمة كلماتي ووحدة سريري ...
احببته من داخلي ... من قلبي .... ولو عرفت في علم التشريح الذي حفظته عن ظهر قلب مكانا آخر اكثر عمقا وكينونة لقلته ...
احببته وقتلني ... اختار علي اخري انثي لعلّه يحس معها برجولته ولانه اراد ان يتوقف عن اغضاب الرب في سماه كما قال لي ..
لم اختر عليه آخر ومعضلتي الوحيدة انني لم اختر عليه نفسي ...


عام مر يا اصدقائي .... عام مر يا فضل كان يسالني فيه باسل في كل مرة كان يحضنني فيها :
- انت بخير ؟
وكنت اجيبه ودموعي التي لم يحس بها وراء ظهره :
- I'm doing great … I'm just being emotional or dramatic … you know how much I love drama … right ?


ومع انه لم يكن يقتنع الا انه كان يطبطب على كتفي قائلا الكلمتين اللتين هما بالنسبة الي بلسم شافي ولو لامد قصير وفقط حينما اسمعهما منه : معلش معلش ...


اليوم وبعد عام لم ارك فيه يا فضل اسمح لي بان اقول لك انك ما زلت باق ... ما زلت معششا في داخلي بالرغم من كل محاولاتي لنسيانك ... بالرغم من انني شربت الكثير من الويسكي من بعدك ظنا منني انه الاقوى مفعولا و مع انني لا احبه فقط لاتناساك ...
ما زلت تعيش ... تتنفس معي وفي كل قطعة ثياب علقتها في خزانتي ... ما زالت دموعي تجري احيانا من اجلك مع انني لم اعد ابكي كما كنت سابقا ...
في روحي ... في غياهبها ... في قسماتها ... وفي وجهها الذي تلّون بقناعي ما زلت اعرف انك النصف الآخر الذي لن اطلقه ولن اتركه الا بموت جسدي ...
انت بالنسبة لي ( حمد ) في قصة كريم مع انني لا اشبه كريم في شيء ... اعتبرتك ميتا وها انا اعيش على ذكراك ... وان حصل والتقيتك في مكان عام يوما ما بصدفة عابرة ساتظاهر بان ذلك الذي اراه هو شبيهك وحينها ساريك من وجهي الكره الشديد لكن في داخلي اعلم يا فضل ... اعلم جيدا ... انني ما زلت اتنفسك واعيش على ذكراك ...
مر عام من عمري .... من حياتي بدونك ... والليلة احتفل بجرح تركته نازفا في داخلي لم يندمل ولم يتوارى سوى وراء ضحكاتي الكاذبة ...
عام تناسيتك فيه الا انك ما زلت في داخلي تعيش ....

ملاحظة :

هذا الكلام ما هو الا كلمات نطقتها الليلة في حالة ضعف شديد وكآبة اشد ... كلها حقيقية الا انني ساتناساها غدا كما تناسيتها دائما ... وحينما يقبّل الصباح نافذة غرفتي ساستيقظ متحها الى المرآة متظاهرا بانني لم اكتب هذا الكلام ...
اصدقائي لا تقلقوا علي :
I'm just being emotional or dramatic … you know how much I love drama … right
?

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

فديتج يا دبي وفديت هلج !




عنوان البوست هو جملة خرجت من فم صديقي الاماراتي الذي كنت برفقته امام برج خليفة او برج دبي سابقا ... قالها ونحن ننظر الى النافورة الراقصة التي تعد الاكبر على مستوى العالم ...




لقد كنت منذ امد بعيد احب الامارات بالرغم من انني لم اكن قد زرتها بعد ... لكنني بعد زيارتي لها احببتها اكثر ... احببت بساطة بعض الاماكن ورفاهية اماكن اخرى ... احببت التناقضات التي تجمعها تلك المدينة ولكنني اشتهيت في معظم الاوقات ان اسمع كلمة عربية في الاسواق او ان ارى وجوها عربية في المحال التجارية والمطاعم ...


صديقي الاماراتي الذي قال جملة ( فديتج يا دبي وفديت هلج ) هو صديق مميز جدا واخ من نوع خاص واحيانا اشياء اخرى ... من المؤكد انه سيقرأ هذا البوست لانني ساهاتفه بعد ان انتهي من كتابته ... لقد جعل اقامتي في دبي خفيفة الظل بعد ان كانت ثقيلة الظل في اولها وهو يعلم لماذا .... ( ههههههه اشتقتلك يا بطيخة يا اهبل P: )


اعتدنا ان نذهب حينما نلتقي دائما الى مكان يسمى الشندغة او خور دبي ... مكان بسيط يمثل جزء من قرية الترات الشعبي هناك .. كنا نجلس في مطعم جيد يسمى البندر نأكل التبولة والحمص والشيش طاووق المشوي والبرياني فش الذي لم يكن هو يحبه لانه بحسب تعبيره لا يتناول سمك او ارز وقت العشاء والذي كان يمثل بالنسبة لي الوجبة الوحيدة في معظم ايامي هناك .

بعد العشاء كنا ندخن الشيشة ، كنت اطلبها تفاحة واحدة من علامة الفاخر لكنني بعد ان دخنتها لاكثر من يوم اكتشفت انها تفاحتين بحريني ... ههههه ... وليس لها علاقة بالفاخر ايضا !

طبعا كنا نقضي الوقت نتكلم في ( الثالوث المحرم ) : الجنس والسياسة والدين ...

في تلك الايام الاحدى والعشرين التي قضيتها هناك عرفت ذلك الشخص اكثر وان لم اقابله كل يوم ... تقربت منه اكثر ... تحدثت معه اكثر ... وفي اخر عشرة ايام اصبحت افهمه تماما .. ( صح يا بطيخة ؟ )


الى ذلك الشخص الذي يعرف نفسه والذي يقرا كلماتي الان اود ان اقول :

اشكرك من كل قلبي على كل لحظة جميلة قضيتها معك ... في قلبي احمل لك الكثير من المشاعر المتناقضة ... لا اعلم ما انت بالنسبة لي لكنني اعرف تمام المعرفة انني احمل في قلبي لك حبا جمع الصداقة والاخوة والعشق ...

اشتقت لك منذ الان وسأشتاق اليك اكثر لكنني سألقاك ان شا الله في الصيف في بيت الله الحرام كما اتفقنا ... نؤدي العمرة سوية ... ونبلل قلوبنا بحب الله وتقواه ...

شكرا لوجودك في حياتي وان كان انت الذي يجب ان يشكرني ... ( هههههه شفت كيف ما بتغير ؟ عارف قيمة حالي ههههههه )


ملاحظة : انتظروا الحلقة الاولى من رواية الفصول الاربعة يوم 20 - 2 - 2010 ان شاء الله

اترككم الان مع بعض الصور التي التقطتها من هناك وانا اقول : فديتج يا دبي وفديت هلج !





















































































السبت، 16 يناير، 2010

عن العشق والهوى


اول شي بحب احكي السلام عليكم ورحمة الله بركاته ....

تاني شي ولاني بحافظ دايما على ستايلي بحب احكي هاااااااااااي لكل الناس الي بتحبني والي ما بتحبني ولكل الناس الي بتقرا وبتفوت على مدونتي ولكل الناس الي لسا رح تقرا وتفوت بعدين !! خبصة مو هيك ؟

المهم ... عارف عارف عارف ... انا حيوان وكلب ومقصر بحق المدونة وخربت كل النجاح الي عملتو بانقطاعي الدائم عنكم ...

بصراحة ما بعرف ... كتير بخاف من هالمدونة ... بكره السبب الي عملتو مشانها ومشان هيك يمكن كرهتها ... انا عملت المدونة بعد اسبوعين بس من انفصالي عن فضل الي حكيتلكم عنو قبل هيك بالقصص وكانت زي كانها وسيلة انسى فيها واغمس وقتي فيها ويمكن مشان هيك بطلت كتير مهتم فيها ويمكن لانو كمان خسرت كتير من اصحابي بسبب قراري وتوقفي عن نشر القصص لاعتبارات دينية لن اتنازل عنها ان شا الله ....


بالنسبة للبوست هاد فهوه تقريبا اول بوست باللغة العامية بكتبه .رح دايما ان شا الله اكتب بالعامية لما يكون البوست عن اخباري يعني مشان ما يكون الموضوع فورمال ...

لازم اشير بالبداية انو فكرة اني اصير اكتب اخباري اول باول طلعت براسي بعد ما تصفحت مدونة عمر ( مراهق مثلي ) ... ومشان هيك بدي اشكره انو اوحالي بالفكرة ... وتاني سبب انو حابب اصير اكتب اخباري كل ما اقدر انو اكون قريب منكم وتبطلوا زعلانين مني لاني مطنش المدونة شويتين ....

اما بالنسبة لاسم البوست بعرف انو كتير غريب ويمكن انتو بتسالو نفسكم هل في حب جديد بحياتي ؟؟

رح اجاوب عالسؤال بس بطريقتين :

اول شي اسم البوست ما بعرف ما الو دخل بالمحتوى لكن ما بعرف ليه لما قررت اكتب هالبوست عطول طلع براسي ( احمد السقا ) وتزكرت فلم ( عن العشق والهوى ) الي انا بعتبرو افضل فلم سينمائي رومانسي عربي ... بتزكر لما حضرتو بال 2006 ... كتير عجبني ... كنت لحالي بالسينما وباكل بوب كورن وبعيط ... وطبعا كنت غيران من كل البنات والولاد الي بالسينما لانو كان ملزقين ببعض وانا يا حسرة ما كان حدا جنبي .. آآآآآآآآآآآآآآآه ايام !!

المهم ما بعرف مين منكم شاف الفلم بس اكتر مشهد كان مؤثر بالنسبة لالي المشهد الي لما ( احمد السقا ) بياخد ( منة شلبي ) والي هي كان يحبها على مرتو ( بشرى ) على مطعم ... ببلشو يحكو وبعترف احمد السقا لمنة شلبي انو بحبها واول ما بقولها كلمة بحبك بسمع صوت غنا ... بقوم بلف وجهو بلاقي ( منى زكي ) عم بتغني بالمطعم الي هو قاعد فيه .. وشو الاغنية ؟ كان اسمو حبيبي ....

يمكن مبين انو المشهد كتير عربي وبايخ لكن بجد بالفلم ولو انتو حضرتو الفلم رح تعرفو انو بجد من اكتر المشاهد روعة ....



تاني شي ، هل في حب بحياتي ؟

حب لسا ما صار ... بس يمكن في حدا جديد ... ما في تفاصيل حتى لو نفسكم تعرفوها بس الي بدي احكيه انو اكيد اكيد اكيد في تعلق ... والاشي الاكيد التاني انو انا لسا ما تنازلت عن مبدأي ولسا مضرب عن الجنس وعن الحب الزائل ... لكن انا وهالشخص ان شا الله لو حصل بينا حب اكيد حيكون حب في الله وباتفاق منا التنين ....

هل رح نكشف الوراق او لا ؟

ما بعرف ... يمكن اه ويمكن لا ...

بالنسبة الي الموضوع متوقف على شغلتين : اول وحدة انو جد ما بعرف شو رح يصير ... يعني لازم الوقت يمر مشان اعرف شو رح يصير بينا وهل رح يكون في شي يستاهل انو اعلن عنو او لا ... وتاني ( باشتان ) عقولة السوريين انو لازم احترم خصوصيتو واشوف رأيو يمكن هوه حابب يخلي الموضوع سر ...


اوكي شو كمان ؟؟؟ مممممم ... اه قبل كم يوم قدمت امتحان الطب الشرعي والسموم والحمدلله كتييييييير زبطت بالامتحان مع انو بيني وبينكم ما كنت دارس كويس او كنت دارس بس ما لحقت اراجع وطبعا بكلية الطب الي ما براجع زي كأنو ما عمل شي ....


شو كمان بدي اقولكم ؟ شو كمان بدي اقولكم ؟

ممممممممم .... اه انا مسافر دبي كمان 9 ايام ورح اقعد هونيك 3 اسابيع ... طبعا رح تكون اول مرة بزور دبي فيها مشان هيك يمكن ما اكون فاضي ادخل عالمدونة وهادا بالغالب الي رح يصير مشان هيك رح احاول ان شا الله دايما الفترة الجاي افوت واكتب بالمدونة او عالاقل ارد عتليقاتكم ازا في حدا عبرني ....


اخيرا ولس اخيرا وبعرف انو زهقتو مني-. ( طبعا بقول هيك مشان بمخكم تقولوا انو نو ويه نزهق منك يا تمور لانو انت عسل وما بينزهق منك ) - الامور مستقرة نوعا ما ... حياتي عم تتغير وسنة ال 2010 شكلها رح تكون خير علي ان شا الله لحد هلأ .... بليز ادعولي وخلوني بقلبكم زي ما انتو كلكم بقلبي ....


هادا البوست مُهدى لــ : مودي ، ابن دبي ، غريب ، الكس ، خالد السعودي ، عمر الفلسطيني ، علي علوشي ، مين كمان ؟ خايف اكون نسيت حدا ... خلص سوري جد مش متزكر ... بهديه لكل الناس الي بتحبني وحبتني ...


صحيح قبل ما انسى : رح اغير كتير اشيا بالمدونة قريبا .. يعني الشكل والالوان ... اليوم غيرت اسم المدونة وطبعا حتى لو غيرت الاسم فانا لساتني شاب مثلي يحب الله .... شو رايكم بالاسم الجديد ؟ عجبكم ؟ طيب اخليه هلوسات حالم بس ولا زي ما هو هلأ ؟ بليز خبروني رايكم ...


محبكم دوما

تامر

الاثنين، 11 يناير، 2010

ردّ قلبي


كنت نائما حينما مرت ذكراه و سرق قلبي ...

و كنت أغفو على وسادتي لأفكر فيه و أحس به في كل جزء من أوصالي المحمومة بعد حديثي معه ...

كنت أسمع تهيئات صوته الذي لم اسمعه في كل آهة و زفرة من زفراتي !

سرق قلبي ليصبح خاليا من المشاعر والأحاسيس التي سافرت إليه في ثوان و كانت قد رأته من البعيد فحملت معها رحيق الأزهار و القبلات إليه ...

أتاني من السحاب ... و أشرع من خلف المحيط يقصدني و يقصد قلبي تحديدا .. قطع الرحلة و أتى مسرعا متلهفا و تسلل إلى قلبي كالسارق المحترف و سرق قلبي ... نعم لقد سرقه .

دار الكون , البيت تلو البيت لكنه لم يختر غير بيتي , أشرع بالقوارب و المحيطات لكنه لم يختر غير قاربي و محيطي . و عرف قلوب أهل الدنيا بلا استثناء لكنه لم يسرق غير قلبي .

يا سارق الأحاسيس .... ردّ قلبي ...

يا سارق القلوب ..... ردّ قلبي ...

يا بسمة العيد و يا فجرا أطل من البعيد , و يا وردة طاف عبيرها المحيط تلو المحيط ...

أعده .. أعده إلى مكانه , و ردّ قلبي ....