I made this widget at MyFlashFetish.com.

الأربعاء، 25 أبريل، 2012


شكرا لجميع الأوفياء الذين لم ينسوني ... هؤلاء هم الذين ارتجيهم من حياتي وقدري ... 

****************************************************
انتشيك في سيجارتي ... الململك واعيد دخانك الى حلقي فلا اخرجك ولا ابتلعك ...
ادثرك في داخلي ... احتويك ... واشاكسك ... ومن نظرة اذكرها في عيونك اغازلك ... المحك .. واتركك وارجعك ... وعلى نوافذ الشتاء الاحقك  ومع ترانيم المساء اطلقك ...



في داخلي ... حيث يكمن الحب ، حيث يتوسد جنبات قلبي فيدكها دكاً ... يكمن الالم .. تكمن اللوعة .. يكمن الحزن ...
قاتل انت ايها الحب ... فتاك ... قاهر ... معز ومذل ... تفتك في شراييني واوردتي وفي بشرتي تكسوها شحوبا لم تعتاده من قبل ... تقلبني كيفما شئت وتتراكلني بارجلك وتتقاذفني ككرة ترميها في بحور من الاسى المشفق ....
احتقنت مقلتاي وانا ابكيه ... ابكي رجلا احبه ... رجلا وصّل اشلائي المتناثرة ببعضها وفرقّها حبه من جديد ...
لماذا احببته ؟ الم اقطع على نفسي العهد بأن ما كان مع غيره لن يكون معه .. ؟ ألم احلف على نفسي باغلظ الايمان ان تتجرد من بشريتها وعلى قلبي بأن ينطلق من عنفوانه وعلى عيوني التي ما كادت تبتسم ان لا تغيم مع الغيم دموعا ماطرة تحرق بها وجنتاي واذوق طعمها المالح على حواف شفتاي ... ؟
اليس لي اي رأي في من احب ؟ اليس قلبي في جوفي يدق بدمي ؟ لماذا لا املكه وينطلق مهرولا حيث يريد فيشقيني .. ؟؟
اليك ايها الضاحك الباكي ... يا رجلا عرفت وما زلت اعرف وانساني الف رجل ... يا رجلا اخرجني من شرنقة الحزن الي شرنقة حبه ... يا رجلا تلعثمت عنده الكلمات والحروف والعبرات والتنهدات ...
اليك يا حبيبي ... يا قمري ... يا شمسي ... يا ظلي ... لا تسألني ما بك مجددا .. فلن اعترف لك انني احبك وانت صديقي !!
اتركني وارحل ... فانا اكره المناطق الرمادية ... ارحل عني لانني لا استطيع ان اتخلى عنك ... ارحل ولو بهجر قاس يبكيني سنين واصنع منه روايات يقرأها البشر ... ارحل بقسوة ارجوك ... حتى تعلمني ان لا احب من جديد  !



*****************************************************


ملاحظة : اعذروني على ركاكة الاسلوب فقد نسيت قلمي حتى نسيني ....

الجمعة، 3 يونيو، 2011

لملت اوراقك ...



لملمت اوراقك من حجرتي واحرقت باقي اشيائك التي تركتها قبل رحيلك ...
استجمعت ذكرياتي معك واقفلت عليها في ركن مظلم من اركان عقلي حيث يلتقي اللاشعور باللاعقل ...
بخرت جسدي ببخور بشع حتى ينسى عبق رائحتك ومسحت عن قلبي الغبار الذي تراكم بفعل حبك ...
هذا ما فعلت حين قررت ان انساك وان اتجاوز مرارة هجرك !!
عذرا فلم اعتقد انك قادر على ان تتجرأ على قلبي الذي اواك ...
لم اعتقد انك ستنسى بهذه السلاسة وانك ستتجاوز طعم الحب الذي اذقتك ...
هجرك لي لم يحزني بقدر ما صعقتي برود وداعك وكأن الايام التي عشناها بقدر ما حملت من حب ليست بالنسبة اليك الا كأوراق اسقطها الخريف في عتمة المساء ...
اين انا من قلبك ؟ من روحك ؟ من وجدانك ؟
انا في منطقة الضياع حيث خبئت غدرك الذي ارى ...
قتلت قلبي بسكاكين خيانتك وعلمتني ان اثق بالحجر ولا اثق بالبشر ... فبعض الوجوه وان بدت بريئة تختفي خلفها الذئاب وبعض الاسنان وان بانت ناصعة البياض يقطر منها الدم ...
لن اركع ، لن اخضع ، لن استسلم في غيابك لان الاقدار التي اتت بك ستهب علي بغيرك ، ولأن الحياة دائرة مستمرة ، ولأن قلبي صمم ان يقوى حتى يخنقك او يموت ...

7-2-2007
كتبت في الخامسة صباحا

الجمعة، 25 مارس، 2011

شياطين وملائكة


بكى ... متلحفا بالقدر ... ومتدثرا بذكريات رجل اعتصر اضلاعه ... وتزمل بترانيم انشدها لرجل سيأتي في مستقبله لم يعتصر اضلاعه بعد ...
هلوس ... هلوس بأسماء رجال دفنهم ... وتلعثم في ذاكرته بوردة حمراء تلقاها وما زال يحتفظ بأوراقها المجففة منذ ثمان سنين ... وزفر آهات اطلقتها نفسه ذات الاشجان في دولاب الزمن ....
وفي غضون بكاءه وتدثره وتزّمله وهلوساته وتلعثمه ... بقيت صورة قلبه الجريح تتحدى القدر وسنين عمره الاربعة والعشرين ما زالت تنظر الى المجهول بنظرة حانية ....
جلد جلده ... جلده بسوط من نار ودماء ... علّه ينسى شيخوخة قلبه ...
خلع اظافره وانامله بآله حادة وقطر بعضا من الدماء على جسده متلذاذ بخمر سكبه عليها ليضفي الكحول عليها حرقة وحرارة تمتص حرارة جسده وتركزها في منطقة واحدة بدلا من تركزها في جميع ارجاء جسده المشتت ...
جسده .. الذي اصبح خريطة لانفعالات القدر ولمشيئة الخالق قبل نفسه ...
باع جسده للشيطان عله يرى الملاك وسمع قهقهات مريبة تختلط بضحكات متناسية مصيره وبيعته ...
كذب على نفسه مع انه ما زال بالرغم من شيخوخة قلبه وغضاضة جسده لا يتقن فن الكذب .... اوهم نفسه بانه بذلك العذاب يرفق بجسده ويخرجه بهلوسات الماركيز دو ساد من عالم جرائم الحب وتعاسة الفضيلة الى واقع الحياة المر ...
شرب ما بقي من زجاجة الخمر دفعة واحدة ... نعم حرقه حلقه ... نعم تسارع نبض قلبه ... نعم تفتقت جروحه ... فبكى ... بكى مجددا ..
بكى الحياة ... بكى أولئك الذين ماتوا ... بكى كآبته ... بكى مفتاح قلبه الذي رماه يوما مع رسالة بزجاجة مغلقة في نهر التايمز اللندني ...
مل من بكاءه ... فتح نافذته ... القى بنفسه من شقته ...
رمى نفسه بدون ان يهتم للمطر المنهمر ... بدون ان يلقى بالا لبرودة الثلج وقسوته ....
وبينما هو ملقى هناك ... على ارض لندن ... الثلج من تحته ... والدماء تنسكب من راسه على الثلج الابيض ... ارتعش رعشة اخيرة مبتسما لان الصفقة تكللت بالنجاح ... فقد رأى الملاك الذي باع جسده للشيطان من اجل ان يراه ...

الأحد، 6 مارس، 2011

وداعا يا أبي

والدي ... بابا ... او " بابي " كما كنت احب ان اناديك :

ما زلت لا افهم وانا ابن الاربعة وعشرين عاما كيف هي الحياة وكيف هو القدر ...
ما زلت لا اعي حكمة الله في كثير من الامور التي تدور حولي ...
ما زلت لا افقه كنه الموت وكراهية النفس وصدق الدعاء وما انفككت متشبثا بافكاري الطفولية عنك ...

كنت اهرع اليك وانا صغير فتحتويني بذراعيك المبسوطتين لي حين احتاج الى حضنك ... تغيم عيونك مع عيوني الدامعة حين اطلب لوحا من الشوكولا لا اجده وتذوب عيونك مع كرى اثقل جفوني حين كنتَ تقص علي قصة المساء ...
كنت تشعرني بحب ابوي حانٍ برغم مشاغلك الكثيرة وعشت معك لحظات لا انساها ...
هل تذكر مرة عندما ضربت رنا من اجلي ؟ هل تذكرني عندما اخذتني لاول يوم في المدرسة ؟ هل تذكر كيف عانقتني عندما مات جدي وكأنك كنت تدفن حزن فراقه في صدري ؟ وهل تذكر عندما كنت تغضبني فاغضب منك وتستميت لإرضاءي ؟

ومرت السنين ... وكبرت انا يا والدي ... اصبح زهر عمري ربيعا زاهي الالوان ... وكبرت انت ايضا واصبح ربيع عمرك خريفا ، ابتعدت عن امي ثم عن نزار ثم عن رنا ولميس ثم ابتعدت عني انا ، وانا كما كنت تسميني : قرة عينك و " كتكوتك المدلل " ....
اخترت ان تبتعد يا والدي بروحك ... اصبحت منشغلا باموالك وبنساءك وبعلاقاتك وبخمرك ...
لم اعد انا " تامر المدلل " ولم تعد امي " رفيقة العمر " ولم يعد نزار " سندك وبكرك " ولم تعد لميس " حبيبة قلبك " ولم تعد رنا " قيثارة حياتك" ....
لم نعد مهمين في وجودك وانت لم تعد محورا مهما في وجودنا ... لم اعرفك في سنيني الاخيرة ... لم اناجيك ولم ابكي معك ولم اخبرك باسراري ولم اتعلم اسرار الرجولة منك ...
كنت بالنسبة لنا جميعا البنك الذي يدر المال فقط ... كنت سعيدا بذلك وكانت جملتك الشهيرة حين نعاتبك : " ما حدا الو دخل مدام كل واحد كل الي بدو اياه بلاقيه " ...

وفي يوم لم تطلع عليه شمس يا ابتِ ... طلقت امي بعد ان طلبت منك ذلك لانها اكتشفت احدى علاقتك الغرامية بالدليل القاطع ... جننتها ... المرأة الوقور صبغت شعرها اشقر وارادت ان تلحق بما بقي من سنين عمرها ... طلقتها قبل ان تخلعك ... لم تعتذر لها او لي ... وكأنك كنت سعيدا بأن تقطع آخر حبل يصل اشلاء عائلتنا الممزقة ....
وحين انهيت الثانوية العامة ... رحلت عنك ... وعن امي .. وعن اردنيّ الغالي ... ذهبت الى بريطانيا وانا اكرها ضبابها ... اكره شوارعها ... اكره ناسها واكره بردها ... لم تودعني ... لم تعانقني ... لم تشكرني على انني رفعت رأسك والتحقت باعظم كليات الطب في العالم ثم انتظمت انا في دراستي ... لم ارك بعدها ... كان ما يجمعني بك رسائل قصيرة وايميلات الكترونية موضوعها الرئيس موعد تغذية حسابي المصرفي ...

وفي مثل هذا اليوم في عام 2009 ... تلقيت مكالمة من امي تخبرني فيها بانك رحلت ... سكتة قلبية كانت كافية لان تهد جبروتك وتجبرك ....
للآن ... لا اصدق رد فعلي حين تلقيت خبر موتك ... ضحكت بهستيرية تختلط معها الدموع وعرفت انني بالرغم من كل كرهي لك الا انني فعلا لم اكرهك ...
بكيت وانتحبت وكان معاوني على قضاء الليلة التي تسبق سفري لعمّان لاودعك الى مثواك الاخير شراب من النبيذ الاحمر شربته امام المدفأة وانا اسمع صوت احتراق الاخشاب ويحترق معها اخر نبض نابض بالحياة في قلبي ...
امتني يا والدي وانا وقتها ابن الاثنان وعشرون عاما ... شاخ قلبي بموتك بعد صفعات كثيرة تلقيتها على وجهي من كف الحياة ورحمة الخالق بي ...
وحينما حل الصباح ذهبت الى المطار بحالة مزرية ... ولأنني اكنّ كل الاحترام للالوان اتشحت بالسواد من رأسي الى اخمص قدمي ... احسست وقتها وكأنك زوجي ولست ابي فأنا حزني كحزن النساء وعشقي كعشق النساء ...
قضيت اربع ساعات في الطائرة استحضرت فيها كل ذكرياتي معك في طفولتي ... ذكريات كثيرة اخبرني عقلي بها ان سنين طفولتي هي اجمل ما قضيت معك وذكرني منطقي المرير بها ان سنين شبابي هي ابشع ما قضيت معك ...
اخبرني منطقي يا والدي بأنني تغيرت في سنين شبابي كما تغيرت انت ... اخبرني بانني غدوت رجلا ولست ذلك الطفل الذي اعتدت ان تربت على كتفه كلما المّت به لائمة ....
وحين كانت الطائرة تحط على ارض الاردن سامحتك ... وحين خطت قدماي على ارض المطار نزلت بغروري وكبريائي وقبلت الارض التي اشتقت الى رائحتها وبكيت على شوقي وعلى فقدانك ...
وحين عانقت خالتي التي ذهبت الى المطار لتعزيني لان امي لم ترد ان يكون السائق هو اول ما ارى بعد موتك ، احتضنتها وانا اخبرها بانني سامحتك مجددا ...
وحين عانقت امي بعد ان وصلت الى البيت وانا الذي لم تجف لي دمعة طوال الطريق اخبرتها انني لم افقدك اليوم بل فقدتك منذ سنين ...
امي التي خنتها وطلقتها كانت تبكي عليك كما لو كنت ما تزال زوجها ... كانت تبكي سنين الحب التي مضت بينكما ... كان شعرها الذي شقرته من قبل قد عاد اسودا وكانها رجعت الى وقارها وسامحتك او كأنها ارادت ان تحد عليك حتى في لون شعرها ...
لم يبكك احد يا ابي ... غيري وغير امي ورنا ولميس ... حتى نزار ابنك واخي لم يبكي عليك !! زوجتك مي هي الاخرى لم تبكك !
لم يترحم عليك احد من الخدم الذي كنت قاسيا اشد القسوة معهم ...
لم اسمع احد يصبر امي بأن مثواك الجنة أو ان اعمالك الخيرة الكثيرة التي لم تفعلها أو ان صدقاتك التي لم تهبها أو ان زكاتك التي لم تخرجها أو ان صيامك الذي لم تصمه أو ان صلاتك التي لم تصليها كافية بان تدرأ عنك عذاب جهنم
لم اسمع عليك بكاء .. لم اسمع عليك رحمة ... لم اسمع عليك دعاء ... فقط صوت القرآن كان يُتلى عبر مكبرات الصوت لاحد المشايخ وكان كفيلا بأن يغسل وجع قلبي ولا يغسل خطاياك ...
وحينما ذهبت الى قبرك بعد يوم هالني منظر التراب المحدد بعدد قليل من الحجارة حتى ينتهي الحجّار من عمل قبر رخامي لك ... هالني انك فعلا اصبحت تحت الارض بمترين او اكثر ... هالني انك يا صاحب القصور تعيش في حجرة عرضها متر وطولها متران ... هالني انك يا أبي في ذلك المنزل ...
ارتميت على قبرك ولطخت وجهي بترابه ... اخذت حفنات منه وضممتها الى صدري وكأنني احضنك .. احضن سنين غيابك .... احضن كلماتك التي لم تقلها لي ... احضن فقداني لك ... احضن حكمة الله التي اماتتك ... احضن شوق السنين ولهفة الحنين وابكي مرارا شاكيا همي من الشرايين ...
سامحتك يا ابي ... اعتقتك من اثمي .... من اثم تربيتي ... من اثم عدم وقوفك جنبي حين احتجتك فتوجهت الى اناس ضيّعوا حياتي باحثا فيهم عن حنانك الذي لم اجده عندك ....
لو كنت اعرف يا أبي الناس الذين ظلمتهم لذهبت اليهم بيتا بيتا وشخصا شخصا ليعتقوك ايضا ...
لو كنت اعرف يا ابي ان الموت كان سيأخذك لتقربت اليك رغما عنك ولحضنتك رغما عنك وللحقتك الى اي رحلة من رحلات عملك رغما عنك ولتركت الرسائل القصيرة والايميلات الالكترونية واستعضت عنها بمكالمات هاتفية اسمع فيها صوتك وايضا رغما عنك ...

رحمك الله ... سامحك الله ... نور الله ظلمتك وظلمة قبرك ... سامح الله روحك ...
ادعو لك دوما في صلواتي ولا انسى مرارة فراقك ... مرارة لم تمحها الايام ولم ينسنيها السهر ... مرارة تغص في حلقي وقت السَحَر .
ها انا اليوم اشعل شمعة واسجد على سجادة صلاتي يا ابي داعيا الله لك بالمغفرة وانا من داخلي اكاد اقول لنفسي انك لن تنالها ... اشعل شمعتي الاولى واسحّ معها العبرات الثقال وانا اتذكر هذا اليوم قبل سنتين عندما رحل طيفك الغائب الحاضر الذي اصبح الغائب الغائب عنا ...
وحين اشعل شمعتي الثانية ... اناظر صور طفولتي معك واناظر في عقلي باحثا عن كلمة طيبة منك امسح بها مرارة رحيلك عني وظلمك لي ...
وحين ينسكب الشمع السائل من الشمعة الصلبة ... ينسكب معها قطرات من الدموع تتسائل كيف كانت تبدو سكرات الموت على قسمات وجهك ...

وداعا يا ابي ...

السبت، 1 يناير، 2011

بلا عنوان


بدون اعتذارات لاحد ... سأكتب ...

**********************************

ليست الحياة شعلة من الامل ... ليست بسمة رسمتها الوان قوس قزح كأمان من الغرق في حزن سرمدي ... بل هي ظلمة في سبع ظلمات اشتعلت في بحر متلاطم ....


لست املك المزيد من الرغبة للمقاومة !! لم اعد ارغب بان اقاوم الموت !! تعتصرني الاوجاع وتلفني في جسدي قبل قلبي وفي قلبي قبل جسدي والله ما زال في كياني متجذر افنى ولا يفنى لانه الواحد الاحد الفرد الصمد المحيي الذي لا يموت
لا افهم كيف تفعل بي الحياة ذلك ؟ وكيف غرست الله في قلبي في بيت لم يُذكر فيه الله يوما !!؟؟
لم ابتعد لانني تبت مجددا ... لم ابتعد لانني لا اريد ان اكمل الفصول الاربعة التي لم تتعد فصل الخريف بعد !
لم ابتعد لانني المت بي مصيبة ... بل ابتعدت لانني فقدت الرغبة في مقاومة الحياة ...
هذه سطور انثرها عليكم ... لمن ما زال منكم معي ويهمه امري ...
في الحياة ليس هناك ما نحن مضطرين لفعله ولكن هي الحياة التي تضطرنا الى فعل كل شيء ... الله في عرشه وسماواته ارجوه ... مع بداية هذه السنة ارجوه ...
ارجوك يا الله ... يا من آمنت بك ولم أراك ... يا من اخرست عقلي عندما فتنته اقلام الملحدين من اجلك ولست أمّــنُ عليك يا ربي وحاشا لك ... ارجوك ان تسدل على قلبي بسحابة من حبك وعطفك ورضاك يستنثرها عظمي في جميع اوصالي ... ارجوك اشعرني بحبك في وقت لم يعد يحبني فيه احد فانا استغنيت بك !

ملاحظة : الى سارة وعبودي اللذان لا ينفكان بالسؤال علي : احبكما ... كلمة اقولها في اسوء حالاتي وتغني عن الكثير لانها فقط نابعة من القلب ...

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

كلب وراح !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يسعني القلم او الكيبورد ( هههههه ) ان اصف من خلالهما مقدار شوقي لكم جميعا ....
مجنونة الحرية سارة وابن قرطاج واليكس وعبودي و علي علوشي وطارق واياد وجدي وميشو وجوزيف وعمر ونبيل المتابع الجديد ولجميع المشاركين والقراء سواء اختاروا ان يكونوا بالعلن او لا يكونوا ...
اكتب اليكم اليوم لاشارككم و لاسالكم ...
اريد ان اشارككم باخر صفحة طويتها من كتاب فضل ... فضل الاسم الذي عذبني كثيرا قبل ذلك واليوم قد حان الوقت ليكون اخر مرة يلامس اسمه شفاهي ....

اعزائي :

قبل اسبوع من الان ، وبالتحديد في يوم الخميس كنت في شقتي في مصر احضر حقيبتي لاسافر بها الى الاسكندرية لاقضي بعض الوقت مع اصدقائي المصريين في المدينة العريقة وفي الساحل الشمالي ....
وحينما كنت اقوم بالبحث عن حاجياتي المتناثرة هنا وهناك وجدت سي دي قديم مصفر اللون ... لم اتذكر ما هو السي دي وماذا يحتوي لذلك قررت ان ارى ما بداخله ....
وضعت السي دي ... وبعد طول عناء انكشفت محتوياته امامي ...
ظهر لي ( فولدر ) يحتوي على صور كثيرة .... بدأت بفتح هذه الصور وكانت كلها جميعا صور لي ولفضل ... ابتسمت بشدة لانني ومنذ انفصالنا كنت قد مسحت جميع الصور من اللاب توب وهذا السي دي كنت قد عملته ( كباك اب ) قبل انفصالنا بفترة وجيزة وخبئته في شفتي في مصر ....
صور السي دي فاضت معها الذكريات ... ذكريات لم اشعر بالحنين لها بل على العكس كنت اشعر بالاشمئزاز من انني قبلت ان يدخل مثل ذلك الشخص حياتي وكنت مشمئزا ايضا من مظهري في الصور الذي يخالف مظهري الان تماما ....
بعد ان تفرجت على جميع الصور ... فكرت قليلا .... قررت بانني لن اسمح لنفسي ان تتكلم عن هذا الانسان مرة اخرى ... قررت انني لن اتحدث عنه لا مع الناس ولا مع نفسي ... لن انطق حروف اسمه القذرة ليس لانه كسرني او يمثل غصة في حياتي بل لانه اصغر من ان اذكره وبرغم كل الحب الذي اغدقت به عليه سابقا ....
لذلك وضعت السي دي في حقيبتي واتجهت الي احد الادراج واخرجت اخر اثر بقي لي منه ... ساعة رخيصة الثمن ليست حتى معروفة النوع كانت هديته الوحيدة لي في اول عيد حب كان لنا معا ... كنت ارتدي تلك الساعة دائما وكنت افضلها على جميع ساعاتي بما فيهم الروليكس فقط لانها منه هو ....
لذلك اخذت الساعة ووضعتها في الحقيبة ايضا ....
قررت ان اغسل قلبي من بقاياه ... قررت ان ادمل الجرح الصغير الذي ما زال ينزف من وقت لاخر ... قررت ان اقفل هذه الصفحة الى الابد.....
لذلك ، بعد يومان من ذلك اليوم كنت في الساحل الشمالي ... اخذت اصدقائي الاثنان اللذان كانا يعرفان فضل ... بحثت عن حجر فلم اجد الا حجر متوسط الحجم ....
بدات بفتك الساعة ... دققتها وكنت ادقها بشدة واسحقها كانها عدوي اللدود .... كسرت زجاجها ولطختها برمل الشاطىء وكلما كانت تتسخ كان داخلي ينظف ويشفى .... كنت اسبه بافظع الشتائم وانا اسحقها بذلك الحجر ....
بعد ان شفيت غليلي منها رميتها في مياه الشاطىء... وعندما استدرت لاخرج عدت اليها ثانية واخذتها وهي ما زالت تتارجح على الشاطىء واخذت اصدقائي وقذفتها بابعد ما استطيع وانا اقول له :
- والله الي ما بحلف فيه الا وانا صادق ما رح اسمحلك توقف حياتي ولو ليوم بعد اليوم يا واطي .... روح الله لا يوفقك ولا يسامحك .... وتفو علي ازا رح احكي عنك بعد اليوم ....

صديقاي كانا ذاهلين ... لم ابك ولم احزن بل على العكس شعرت بشعور رائع فظيع وكأن الهم والحزن والاليم وحتى الذكريات قد غسلها مياه البحر الذي ابتلع اخرها ....
بالرغم من انني قد قطعت العهد بانني لن اتكلم عنه قررت فقط ان اشارك تلك اللحظات معكم وطبعا لانني احبكم سجلت لكم تلك اللحظات بالصور لتشعروا انكم كنتم معي ....
والان صفحة فضل اقفلت للابد سواء في المدونة او في حياتي ..... وابتداء من هذه اللحظة !
من الآن ... ذلك المخلوق ... ساعتبره ( كلب وراح ) ... !!!
في بداية الموضوع قلت انني ساسلكم ...
السؤال هو ... رواية الفصول الاربعة ؟
لقد قررت ان اقسم الرواية على جزئين بمعني ان اكتب قصتين واكملها للاخر ثم اعود الى القصتين الباقيتين واكملهما ايضا وهدفي من ذلك هو ان اكتب لكم اسبوعيا بالاضافة الى توفير المشقة على نفسي ...
كتابة اربعة قصص في نفس الوقت ليست بالشيء السهل اطلاقا .... تاخذ الكثير من وقتي الفليل والمحدود وتجعلني اخلف وعدي معكم باستمرار ...
لذلك اطلب منكم ان تصوتوا على الاستفتاء في جانب الصفحة لتختاروا اي القصص تريدون ان ابدا بها اولا ....
احبكم جميعا واشكركم من كل قلبي على انتظاركم لي وصبركم علي ....
انا الان في الاردن واقضي ايامي مع باسل وباقي افراد ( الشلة ) ....
ملاحظة : الى ( ع ) الذي قضيت معه ايام كثيرة جميلة على ( الخور ) واحمل له في قلبي معزة خالصة .... قلبي معك ودعواتي لك حتى وان كنا لا نتواصل كما في السابق .... الله يوفقك ويهدي بالك يا رب :)

ملاحظة اخيرة :
ابدؤوا برؤية الصور من الاسفل الى الاعلى ..... :)

اترككم الآن مع الصور ...
مع كل حبي
تامر








الخميس، 10 يونيو، 2010

اسميت نفسك" حشرة " ولم اسميك !


بعض الناس تسقيهم من روحك ... من وجدانك ... وان استلزم الامر من احشائك فتراهم يجحدون ...
يقفون لك على الكلمة وعلى الفعلة وانت بطيبتك وقلبك الرائع النقي قد مررت لهم من قبل الكثير ...
تسقيهم نعمة ويسقونك شقاء وذلة !!
تشرح لهم مكنونات حياتهم ... تبصرهم وتنورهم وترقيهم لكنهم يختارون ان يبقون كالبقر والغجر متسمين بطابع ساذج ضحكوا على انفسهم به معتقدين انهم متسمين بالانسانية والكرامة وهم عن كلاهما بعيدون ...
ما يحزنني شيء واحد فقط ...
انني في يوم من الايام ارخصت من قدري لحثالة مشردة مشتتة باشلاء رجولة ناقصة ... والذي يجعلني اشمئز انني كنت فعلا رجلا صادقا وفيا محبا وصديقا رائعا ...
نعم لي اخطائي ... لي زلاتي ... لي مساوئي ... لكن رغم انف الصغار ابقى ملكا متوجا على جبين جميع من اعرف وبشهادتهم ...
لا اكتب هذه الكلمات الا لشخص محدد !! شخص قذر دنيء رديء قميء فيه شكل الرجال وهو عنهم بعيد !
اكتبها له ولا انتظر ردا فمثله لا انتظر رده فهو اصغر من ذلك عندي وكيف لا يكون كذلك وقد حرق في قلبي كل محبة وكل ود وددته له يوما .. اكتبها له لتكون درسي الآخير من دروس كثيرة علمتها اياه لم يتقن منها شيء ... درس يجعله دائما يفكر قبل ان ينجرف وراء غضبه النسائي وشخصيته المهزوزة ...
اليك اقول :
كن على قدر الاحسان الذي تعامل به ... لا تكن ساذجا فبسذاجتك وقلة صبرك على صديق اعتبرك اخا له وهو في اكحل فترات حياته خسرت درة نفيسة نفعتك وكانت ما زالت تنفعك ... انضج .. اكبر ... اعقل وعش سنك !!
لا اكرهك ولا احقد عليك فمثلك اصغر من ذلك وان كنت حرقت حبي لك في جهنم ... لكن ما زفرته من سطور بسبب حزني عليك ومنك ... لن اغفر لك لان الفرص في قوانيني لا تعطى مرتين وانت قد استنفدت فرصك جميعا !!
شيء واحد ان فعلته ستقنعني انك بدأت تصبح رجلا : لا ترد على ما كتبت .... لا تجعل انوثتك تغلبك ... فردي القادم عليك سيكون قاسيا وصدقني لن يكون بالحروف او بالكلمات وانما سيكون في عقر دارك ...
امض في سلام وصاحبتك السلامة واتمنى من الله ان لا يجمعني بك في ارض قد ازورها لانك ستلقى مني الوجه الذي لن تحب ...
ملاحظات لقرائي الاحباء :
1 – قلبي ... زهرة فواحة لمن احب وعلقم مر لمن اخطىء في حقه ...
2 – الى جميع من سأل عني وبالاخص جوزيف وسارة ... انا بخير فقط مشغول بالامتحانات وامور اخرى ... ساتابع رواية الفصول الاربعة بعد شهر ونصف من الان فاممي سفر لعمان ثم لمصر ثم لاسبانيا في اجازة مع امي ... اعلموا انني لا اكتب لاحد ممن لا اعرف انما اكتب لكما ولمن يعلق دائما مثل ابن قرطاج وطارق وعلي علوشي واياد والكس ومودي ( حتى وان توقف عن التعليق ) ولعمر من السعودية وعبودي عزيزي وصديقي الحبيب وميشو فان احببتوني فانتظروني ...
3 – ملاحظة اخيرة : اعتذر لمن سقط اسمه سهوا من المعلقين والمتابعين

كل حبي
تامر